الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِلَى السُّلْطَانِ : الزَّكَاةُ
الْجُمُعَةُ ، وَالْحُدُودُ ، وَالزَّكَاةُ ، وَالْفَيْءُ إِلَى السُّلْطَانِ
فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ : يُجْلَدُونَ فِي الْفِرْيَةِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
إِذَا قَذَفَ النَّصْرَانِيُّ الْمُسْلِمَ جُلِدَ الْحَدَّ
فِي النَّصْرَانِيِّ يَقْذِفُ الْمُسْلِمَ ، قَالَ : يُجْلَدُ ثَمَانِينَ
سُئِلَ عَنِ السَّكْرَانِ يَسْرِقُ
يَجُوزُ طَلَاقُ السَّكْرَانِ
إِنْ سَرَقَ قُطِعَ
فِي النَّشْوَانِ : يُقْطَعُ إِنْ سَرَقَ
إِنْ سَرَقَ قُطِعَ
أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ أَهْلَ بَيْتٍ ، فَاسْتَكْرَهَ مِنْهُمُ امْرَأَةً
أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِإِمَاءٍ مِنْ إِمَاءِ الْإِمَارَةِ اسْتَكْرَهَهُنَّ غِلْمَانٌ مِنْ غِلْمَانِ الْإِمَارَةِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ مَمْلُوكٍ افْتَرَعَ جَارِيَةً
أَنَّ حَبَشِيًّا اسْتَكْرَهَ امْرَأَةً مِنْهُمْ
اسْتَكْرَهَ عَبْدٌ امْرَأَةً فَوَطِئَهَا
أَنَّ شُرَيْحًا ضَمَّنَ مُسْلِمًا خَمْرًا
مَنْ سَرَقَ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ
أَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ
إِنَّ هَذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى أَرْبَعًا ، فَقَالَ : هَلْ غَيَّرَ ؟ فَقَالَا : لَا ، قَالَ : إِنَّ هَذِهِ لَرِيبَةٌ
يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ
أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا كَانَا يَضْرِبَانِ الْعَبْدَ يَقْذِفُ الْحُرَّ أَرْبَعِينَ
فِي الْمَمْلُوكِ يَقْذِفُ الْحُرَّ ، قَالَ : يُجْلَدُ أَرْبَعِينَ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ وَالحَسَنِ مِثلَهُ
يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ
يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ
أَرْبَعِينَ
يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ
يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ
يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ
يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ
يُضْرَبُ الْحَدَّ فِي النَّبِيذِ
كَانَ عَلِيٌّ يَرْزُقُ النَّاسَ الطِّلَاءَ فِي دِنَانٍ صِغَارٍ
لَيْسَ فِيهِ حَدٌّ
فِي السُّكْرِ مِنَ النَّبِيذِ ثَمَانُونَ
فِيهِ الْحَدُّ ، يُضْرَبُ ثَمَانِينَ
مَنْ شَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا
مَنْ شَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا ضُرِبَ الْحَدُّ
فِي الْخَمْرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ
يُضْرَبُ فِي الْخَمْرِ فِي قَلِيلِهَا وَكَثِيرِهَا
فِي الَّذِي يَسْرِقُ الصِّبْيَانَ وَالْأَعَاجِمَ