الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)حَدَّثَنَا حُمَيدٌ عَن حَسَنٍ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ مِثلَهُ ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة وغير موجود
إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ وَلَيْسَ مَعَكَ مِنَ الْمَاءِ إِلَّا يَسِيرٌ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَخْرَجِ ثُمَّ يَحْدُرُ السُّورَةَ
خَرَجَ عُمَرُ مِنَ الْخَلَاءِ ، فَقَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ بَعْدَ الْحَدَثِ
يَكُونُ عَلَى طُهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ
لَرُبَّمَا نَزَلْتُ وَأَنَا فِي السَّفَرِ لِأَقْضِيَ حَاجَتِي مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
كُنْتُ أَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ ، فَخَرَجَ أَبِي مِنَ الْخَلَاءِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ بَعْدَ الْحَدَثِ
أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ رَجُلٌ فَبَالَ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ : اقْرَهْ
الْحَائِضُ لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن إِسرَائِيلَ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ مَعقِلٍ مِثلَ ذَلِكَ
تَقْرَأُ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ ؟ قَالَ : الْآيَةَ وَالْآيَتَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ الْآيَةَ وَالْآيَتَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ
كَانَ الْقَاسِمُ لَا يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ ، يَحْسِرُ عَنْ رَأْسِهِ فَيَمْسَحُ عَلَيْهِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَتَى الْغَيْطَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، وَعَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ وَخُفَّانِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ
كَانَ إِذَا كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عِمَامَةٌ أَوْ قَلَنْسُوَةٌ رَفَعَهَا ثُمَّ مَسَحَ عَلَى يَافُوخِهِ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ تَوَضَّأَ فَحَسَرَ الْعِمَامَةَ
الرَّجُلُ يَمْسَحُ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ
فِي الرَّجُلِ تَكُونُ بِهِ الْقُرُوحُ وَالْجُرُوحُ
فِي الْمَرِيضِ يُجْنِبُ
اغْسِلِ الشَّعَرَ وَأَنْقِ الْبَشَرَةَ فِي الْجَنَابَةِ
إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ لَا يُصِيبُهَا الْمَاءُ جَنَابَةً ، فَعَافُوهَا
إِذَا بَالَ الرَّجُلُ أَوْ أَحْدَثَ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَوَضَّؤُوا ، فَلَا تَغْمِسُوا أَيْدِيَكُمْ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى تُنْقُوهَا
أَنَّهُ كَانَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَخْرَجِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا
كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا
الرَّجُلِ يَغْمِسُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا
رَأَيْتُ سَالِمًا ذَهَبَ فَبَالَ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ جَمِيعًا فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهُمَا
أَنَّهُ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْمِطْهَرَةِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا
النَّائِمُ وَالْمُسْتَيْقِظُ سَوَاءٌ
كَيْفَ يَصْنَعُ أَبُو هُرَيْرَةَ بِالْمِهْرَاسِ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ فِي سَفَرٍ فَوَطِئَ أَهْلَهُ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ
يَأْتِي أَهْلَهُ وَيَتَيَمَّمُ
كَانَ ابْنُ عَوْفٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ فِي سَفَرٍ لَا يَجِدُونَ الْمَاءَ