الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)شَهِدَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَلَى امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ أَنَّهُمَا زَنَيَا ، وَأَقَرَّتِ الْمَرْأَةُ ، وَأَنْكَرَ الرَّجُلُ
أُتِيَ عَلِيٌّ بِرَجُلٍ وَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ أَنَّهُ سَرَقَ
مَنِ اعْتَرَفَ مِرَارًا كَثِيرَةً بِسَرِقَةٍ أَوْ بِحَدٍّ
إِنْ كَانَ قَدْ أَقَرَّ فَقَدْ أَنْكَرَ
إِذَا أَقَرَّ بِحَدِّ زِنًى أَوْ سَرِقَةٍ
أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ اسْتَكْرَهَ امْرَأَةً مُسْلِمَةً
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ نَبِيطِ أَهْلِ الشَّامِ نَخَسَ بِامْرَأَةٍ عَلَى دَابَّةٍ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ النَّصَارَى اسْتَكْرَهَ امْرَأَةً مُسْلِمَةً عَلَى نَفْسِهَا
إِذَا اسْتَكْرَهَ الذِّمِّيُّ الْمُسْلِمَةَ قُتِلَ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَضْرِبُ فِي الرِّيحِ
أَنَّ ذَا قَرَابَةٍ لَمَيْمُونَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَوَجَدَتْ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ
أُتِيتُ بِرَجُلٍ وُجِدَتْ مِنْهُ رِيحُ الْخَمْرِ
لَا حَدَّ فِي رِيحٍ
إِذَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ : زَنَى بِي فُلَانٌ
يُجْلَدُ حَدَّيْنِ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَةٍ : أَشْهَدُ أَنِّي قَدْ زَنَيْتُ بِكِ
فِي رَجُلٍ قَالَ : زَنَيْتُ بِفُلَانَةَ
أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَى ، قَالَ : وَبِمَنْ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : إِنَّ فُلَانًا زَنَى بِفُلَانَةٍ
إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِالْمَرْأَةِ جُلِدَ حَدَّيْنِ
إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ بِرَجُلٍ مُسَمًّى
كَانَ الَّذِي لَاعَنَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَذَفَهَا بِابْنِ سَحْمَاءَ
كَانَ الَّذِي لَاعَنَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَذَفَهَا بِابْنِ سَحْمَاءَ
حَدَّ وَلَا مُلَاعَنَةَ ، لِأَنَّهُ قَالَ لَهَا ذَلِكَ وَهِيَ عِنْدَهُ
إِذَا سَكِرَ الْإِنْسَانُ ؛ تُرِكَ حَتَّى يُفِيقَ
إِذَا سَكِرَ الْإِمَامُ جُلِدَ وَهُوَ لَا يَعْقِلُ
فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا وَهِيَ حُبْلَى
فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ طَلَاقًا بَائِنًا ثَمَّ يَقْذِفُهَا
إِذَا طَلَّقَ ثَلَاثًا ثُمَّ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ وَهُوَ لَا يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ
كَانَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَقُولُ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَمَّ قَالَ لَهَا : زَنَيْتِ وَأَنْتِ امْرَأَتِي
إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا ثُمَّ قَذَفَهَا
الْبَائِسُ أَرَادَ أَنْ يَسْرِقَ فَأَعْجَلْتُمُوهُ . فَجَلَدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ سَوْطًا
لَوْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا سِكِّينًا لَقَطَعْتُهُ
إِذَا قَذَفَ ثُمَّ طَلَّقَ
فِي الرَّهْنِ لَمْ يَرَ عَلَيْهِ حَدًّا
إِذَا رَهَنْتَ وَلِيدَتَكَ
فِيمَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ
سَأَلْتُهُ مَا كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ فِيمَنْ تَزَوَّجَ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ وَهُوَ يَعْلَمُ
رُفِعَ إِلَى الْحَجَّاجِ رَجُلٌ زَنَى بِابْنَتِهِ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ الْفَرِيضَةَ