الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)يَا سَوْدَةُ احْتَجِبِي مِنْهُ
لَا أُمَّ لَكَ ، أَمَا لَوْ كُنْتَ أَنْتَ لَسَرَّكَ أَنْ يُخَلَّى سَبِيلُكَ
فِي الْعَبْدِ تَكُونُ تَحْتَهُ الْحُرَّةُ
فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْأَمَةَ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ زَنَى وَلَهُ سَرَارِيُّ
إِحْصَانُ الْأَمَةِ أَنْ تَنْكِحَ الْحُرَّ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى عَبْدٍ أُحْصِنَ بِحُرَّةٍ
أَحْصَنَهَا وَأَحْصَنَتْهُ
أَحْصَنَهَا وَأَحْصَنَتْهُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ فِي الْحُرَّةِ تَحْتَ الْعَبْدِ تَزْنِي
أَنَّ مَرْوَانَ سَأَلَهُ عَنِ الْحُرِّ تَكُونُ تَحْتَهُ الْأَمَةُ ثُمَّ يُصِيبُ فَاحِشَةً ؟ قَالَ : يُرْجَمُ
جِيءَ بِرَجُلٍ مَعَهُ أَرْبَعَةٌ ، فَشَهِدَ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ بِالزِّنَى
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بِرَجُلٍ مِنْ تَمِيمٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى أَنْ يُحْصِنَ الْحُرَّ إِلَّا الْحُرَّةُ الْمُسْلِمَةُ
إِذَا تَزَوَّجَهَا وَهُوَ غَيْرُ مُسْلِمٍ لَمْ تُحْصِنْهُ
تُحْصِنُ الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ الْمُسْلِمَ
فِي الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ تَكُونُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ ثُمَّ يَفْجُرُ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْيَهُودِيَّةَ وَالنَّصْرَانِيَّةَ وَالْأَمَةَ ، أَيُحْصَنُ بِهِنَّ
فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنَّهَا تُحْصِنُهُ
إِذَا قَالَ : يَا ابْنَ الزَّانِيَيْنِ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا زَانٍ يَا ابْنَ الزَّانِيَةِ
أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَرَّ عِنْدَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرْجَمَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ غُفِرَ لَهُ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُقِرُّ بِالزِّنَى ، كَمْ يُرَدُّ
حَلْقُ الرَّأْسِ فِي الْعُقُوبَةِ
إِيَّايَ وَحَلْقَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
جَعَلَهُ اللهُ طَهُورًا
وَكَانَ عَلِيٌّ يَرْجُمُ وَيَجْلِدُ
وَكَانَ عَلِيٌّ يَرْجُمُ وَيَجْلِدُ
الشَّيْخَانِ الثَّيِّبَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ
فِي الْبِكْرِ إِذَا زَنَى
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نَفَى رَجُلًا وَامْرَأَةً حَوْلًا
جَلَدَ عُثْمَانُ امْرَأَةً فِي زِنًى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَى إِلَى خَيْبَرَ
أُتِيَ عَلِيٌّ بِجَارِيَةٍ مِنْ هَمْدَانَ فَضَرَبَهَا
قُلْتُ لَهُ فِي زَمَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ مِنْ أَيْنَ يُنْفَى فِي الزِّنَى
أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ بِهَا فَلُفَّتْ فِي عَبَاءَةٍ
يُقْطَعُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
قِيمَةُ الْمِجَنِّ دِينَارٌ