الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يَسْمَعُ اللهُ مِنْ مُسَمِّعٍ ، وَلَا [مُرَاءٍ] ، وَلَا لَاعِبٍ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يَسْمَعُ اللهُ مِنْ مُسَمِّعٍ ، وَلَا [مُرَاءٍ] ، وَلَا لَاعِبٍ
يَكْفِي مِنَ الدُّعَاءِ مَعَ الْبِرِّ مَا يَكْفِي الطَّعَامَ مِنَ الْمِلْحِ
مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ فَوْقَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ
لَأَنْ أُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ
بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ الْحَصَى
سَبِّحِي اللهَ كُلَّ غَدَاةٍ عَشْرًا ، وَكَبِّرِي عَشْرًا ، وَاحْمَدِي عَشْرًا
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : بِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا ، وَبِكَ نَمُوتُ
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي [وَيُصْبِحُ] ثَلَاثًا : اللَّهُمَّ أَمْسَيْتُ أَشْهَدُ - وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ : اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ أَشْهَدُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِنْدَ حَضْرَةِ صَلَوَاتِكَ
أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ : مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
الْمَسْأَلَةُ هَكَذَا : وَبَسَطَ كَفَّهُ نَحْوَ وَجْهِهِ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلِ : " اللَّهُمَّ أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَقِلْنِي عَثْرَتِي ، وَاسْتُرْ عَوْرَتِي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي اللَّهُمَّ اهْدِنِي
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ ، وَلَا تَحْرِمْنَا رِزْقَكَ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ إِذْ جَاءَتْ وَلِيدَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ إِلَى سَيِّدِهَا وَنَحْنُ نَعْرِضُ مُصْحَفًا
أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِي
كَانَ مِنْ دُعَاءِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ
حُدِّثْتُ أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِي
ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ عَلَى الرَّعِيَّةِ
أَرْبَعٌ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ اللهِ : دَعْوَةُ وَالِدٍ رَاضٍ ، وَإِمَامٍ مُقْسِطٍ
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ [تَعَالَى ] فَارْفَعُوا فِي الْمَسْأَلَةِ
قُولُوا : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَاتِنَا ، وَأَقِلْنَا عَثَرَاتِنَا
فِي قَوْلِهِ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ قَالَ : إِذَا قُمْتَ فَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
مَنْ قَالَ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ : " سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
كَانَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرًا رَشِيدًا ، تُعِزُّ فِيهِ وَلِيَّكَ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَأَنَا أَرَى أَنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ ، فَإِذَا عَلَيَّ لَيْلٌ طَوِيلٌ ، وَإِذَا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرِي
إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَوَجَدَهَا ، فَلْيَسْأَلِ اللهَ الْجَنَّةَ
مَا أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ مَنَامِهِ : أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي دِينِي ، وَعَافِنِي فِي جَسَدِي
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَقْضِي بِمَا أَرَى ، فَمَنْ قَضَيْتُ [لَهُ مِنْ حَقِّ] أَخِيهِ شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْهُ
إِنَّ خَالَتَهَا عِنْدَهُ ، وَالْخَالَةُ وَالِدَةٌ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِهِ لِأُمِّهِ ، هِيَ بِمَنْزِلَةِ أَبِيهِ وَبِمَنْزِلَةِ أُمِّهِ
إِنَّهُ لَمْ يَدَعْكَ تَأْكُلُ يَدَهُ ، فَلَمْ يَقْضِ لَهُ مِنَ الدِّيَةِ شَيْئًا