الأحاديث الفردة والغرائب

أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه

الكتب (بعدد الأحاديث الفردة)
مصنف ابن أبي شيبة١٥٬٨١٤
40%
ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق٨٬٢١٩
39%
عبد الرزاق
المعجم الكبير٢٬٩٨٧
13%
الطبراني
سنن البيهقي الكبرى٢٬٠١٨
9%
البيهقي
المعجم الأوسط١٬٤٢٢
15%
الطبراني
المستدرك على الصحيحين١٬٣٣٨
15%
الحاكم
سنن سعيد بن منصور١٬١٦٦
28%
سعيد بن منصور
المطالب العالية١٬٠٣٠
18%
ابن حجر
مسند البزار٧١٦
7%
البزار
مسند الدارمي٥٣٤
15%
الدارمي
مسند أحمد٤٩٧
2%
أحمد
شرح مشكل الآثار٤٠٥
6%
الطحاوي
شرح معاني الآثار٣٩٧
6%
الطحاوي
سنن الدارقطني٣٠٦
6%
الدارقطني
موطأ مالك١٩٢
11%
مالك
الأحاديث المختارة١٨٤
4%
الضياء المقدسي
المراسيل لأبي داود١٨٣
34%
أبو داود
سنن ابن ماجه١٥٩
4%
ابن ماجه
سنن أبي داود٩٥
2%
أبو داود
المعجم الصغير٩٠
7%
الطبراني
السنن الكبرى٨٩
1%
النسائي
مسند أبي يعلى الموصلي٨٩
1%
أبو يعلى
جامع الترمذي٧٧
2%
الترمذي
صحيح ابن حبان٥٨
1%
ابن حبان
صحيح البخاري٤٩
1%
البخاري
صحيح ابن خزيمة٤٣
1%
ابن خزيمة
صحيح مسلم٢٢
0%
مسلم
مسند عبد بن حميد١٧
1%
عبد بن حميد
مسند الحميدي١٦
1%
الحميدي
مسند الطيالسي١٥
1%
الطيالسي
الشمائل المحمدية١٣
3%
الترمذي
سنن النسائي٦
0%
النسائي
المنتقى٥
0%
ابن الجارود

مصنف ابن أبي شيبة

١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)
هذه الأحاديث موجودة في مصنف ابن أبي شيبة ولا توجد لها نظائر في أي كتاب آخر من قاعدة التخريج — قد تعكس تفرُّد المصنف في جمع بعض الطرق أو إيراد بعض الألفاظ
فرد

وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يَسْمَعُ اللهُ مِنْ مُسَمِّعٍ ، وَلَا [مُرَاءٍ] ، وَلَا لَاعِبٍ

فرد

وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يَسْمَعُ اللهُ مِنْ مُسَمِّعٍ ، وَلَا [مُرَاءٍ] ، وَلَا لَاعِبٍ

فرد

يَكْفِي مِنَ الدُّعَاءِ مَعَ الْبِرِّ مَا يَكْفِي الطَّعَامَ مِنَ الْمِلْحِ

فرد

مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ فَوْقَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ

فرد

لَأَنْ أُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ

فرد

بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

فرد

كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ الْحَصَى

فرد

سَبِّحِي اللهَ كُلَّ غَدَاةٍ عَشْرًا ، وَكَبِّرِي عَشْرًا ، وَاحْمَدِي عَشْرًا

فرد

كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : بِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا ، وَبِكَ نَمُوتُ

فرد

مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا

فرد

مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي [وَيُصْبِحُ] ثَلَاثًا : اللَّهُمَّ أَمْسَيْتُ أَشْهَدُ - وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ : اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ أَشْهَدُ

فرد

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِنْدَ حَضْرَةِ صَلَوَاتِكَ

فرد

أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ : مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

فرد

الْمَسْأَلَةُ هَكَذَا : وَبَسَطَ كَفَّهُ نَحْوَ وَجْهِهِ

فرد

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلِ : " اللَّهُمَّ أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ

فرد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَقِلْنِي عَثْرَتِي ، وَاسْتُرْ عَوْرَتِي

فرد

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي اللَّهُمَّ اهْدِنِي

فرد

اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ ، وَلَا تَحْرِمْنَا رِزْقَكَ

صحيحفرد

كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ

فرد

بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ إِذْ جَاءَتْ وَلِيدَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ إِلَى سَيِّدِهَا وَنَحْنُ نَعْرِضُ مُصْحَفًا

فرد

أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِي

فرد

كَانَ مِنْ دُعَاءِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ

فرد

حُدِّثْتُ أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِي

فرد

ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ عَلَى الرَّعِيَّةِ

فرد

أَرْبَعٌ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ اللهِ : دَعْوَةُ وَالِدٍ رَاضٍ ، وَإِمَامٍ مُقْسِطٍ

فرد

إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ [تَعَالَى ] فَارْفَعُوا فِي الْمَسْأَلَةِ

فرد

قُولُوا : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَاتِنَا ، وَأَقِلْنَا عَثَرَاتِنَا

فرد

فِي قَوْلِهِ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ قَالَ : إِذَا قُمْتَ فَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

فرد

مَنْ قَالَ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

فرد

كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ : " سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

فرد

كَانَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرًا رَشِيدًا ، تُعِزُّ فِيهِ وَلِيَّكَ

فرد

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَأَنَا أَرَى أَنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ ، فَإِذَا عَلَيَّ لَيْلٌ طَوِيلٌ ، وَإِذَا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرِي

فرد

إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَوَجَدَهَا ، فَلْيَسْأَلِ اللهَ الْجَنَّةَ

فرد

مَا أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ

فرد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ مَنَامِهِ : أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ

فرد

كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي دِينِي ، وَعَافِنِي فِي جَسَدِي

فرد

إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَقْضِي بِمَا أَرَى ، فَمَنْ قَضَيْتُ [لَهُ مِنْ حَقِّ] أَخِيهِ شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْهُ

فرد

إِنَّ خَالَتَهَا عِنْدَهُ ، وَالْخَالَةُ وَالِدَةٌ

فرد

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِهِ لِأُمِّهِ ، هِيَ بِمَنْزِلَةِ أَبِيهِ وَبِمَنْزِلَةِ أُمِّهِ

فرد

إِنَّهُ لَمْ يَدَعْكَ تَأْكُلُ يَدَهُ ، فَلَمْ يَقْضِ لَهُ مِنَ الدِّيَةِ شَيْئًا