الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ فَدَارَتْ يَقُولُ : شُدُّوا التَّكْبِيرَ
إِنَّكُمْ لَتَدْعُونَ ، أَفْضَلُ الدُّعَاءِ هَكَذَا : وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ
جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَذَكَرْتُ رَجُلًا فَتَرَحَّمْتُ عَلَيْهِ
إِذَا دَعَوْتَ فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ
مَا وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لِلهِ سَاجِدًا فَقَالَ : يَا رَبِّ اغْفِرْ لِي
أَدْلَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ مَرَرْتُ عَلَى رَجُلٍ [وَهُوَ ] سَاجِدٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ
فَإِنَّهُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِي مَلَكٌ يَقُولُ : آمِينَ ، فَإِذَا مَرَرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ : اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ
مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَحَرَّكَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْـزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ : سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ الْأَعْظَمِيِّ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْأَسَدِ وَالْأَسْوَدِ وَرُوحِ الْأَذَى
مَنْ قَرَأَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ قَوْلِهِ : وَصَلَ اللهُ بِالْإِيمَانِ أُخُوَّتَكُمْ ، وَقَرَّبَ بِرَحْمَتِهِ مَوَدَّتَكُمْ
إِنَّ السَّاعَةَ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا لِمَنْ دَعَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ يُؤْمَرُ بِالدُّعَاءِ عِنْدَ أَذَانِ الْمُؤَذِّنِينَ
بَيْنَمَا رَجُلٌ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّ مُنَادِيًا نَادَى فِي السَّمَاءِ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا سِلَاحَ فَزَعِكُمْ
مَا وَجَدْتُ لَكَ فِي بُيُوتِ آلِ مُحَمَّدٍ شَيْئًا
كَلِمَاتٌ إِذَا قَالَهُنَّ الْعَبْدُ وَضَعَهُنَّ مَلَكٌ فِي جَنَاحِهِ
الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ : اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ
مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا
سَمِعْتُ شَيْخًا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٍّ لَا يُخْلَطُ مَعَهُ غَيْرُهُ
سَمِعْتُ شَيْخًا يَطُوفُ خَلْفَ الْبَيْتِ ، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي
كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا يَنْبَغِي أَنْ أَسْأَلَكَ مِنْهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ، وَعَافِنَا وَاهْدِنَا وَارْزُقْنَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ مِمَّا يَدْعُو يَقُولُ " اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَهَاوِيلِ الدُّنْيَا ، وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إِذَا دَعَا لِأَصْحَابِهِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اهْدِنَا ، وَيَسِّرْ هُدَاكَ لَنَا
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى ، وَأَلْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى كَلِمَةِ الْعَدْلِ بِالرِّضَا وَالصَّوَابِ
كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيٍّ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَقَصَّرْتَ أَمَلَهُ
وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِحَبْلِكَ ، وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ
وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِحَبْلِكَ ، وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِنَايَ فِي قَلْبِي وَرَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي
قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْقَلِيلِ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُو بِهِ
كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ هَمْدَانَ تُسَبِّحُ وَتُحْصِيهِ بِالْحَصْبَاءِ أَوِ النَّوَى ، فَمَرَّتْ عَلَى عَبْدِ اللهِ
إِنَّ اللهَ يَتَصَدَّقُ كُلَّ يَوْمٍ بِصَدَقَةٍ
قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ كَانَ شُكْرًا لَكَ فِيمَا اصْطَنَعْتَ إِلَيَّ