الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَأْخُذُ بِيَدِ النَّفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَيَقُولُ : تَعَالَوْا نُؤْمِنْ سَاعَةً
إِنَّ الْإِسْلَامَ ثَلَاثُ أَثَافِيَّ : الْإِيمَانُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالْجَمَاعَةُ ، فَلَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِالْإِيمَانِ
إِنَّ عُرَى الدِّينِ وَقِوَامَهُ الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ ، لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا
إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ [قَالَ : ] لَا عَهْدَ لَهُمْ
كَانَ يُقَالُ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْسَانٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الْإِيمَانَ فَرَائِضُ وَشَرَائِعُ ، وَحُدُودٌ وَسُنَنٌ ، فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ
لَا بُدَّ لِأَهْلِ هَذَا الدِّينِ مِنْ أَرْبَعٍ : دُخُولٍ فِي دَعْوَةِ الْإِسْلَامِ ، وَلَا بُدَّ مِنَ الْإِيمَانِ
قِيلَ لَهُ : إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ النَّارَ
إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَلْيَشْهَدْ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ عُمَرُ مِمَّا يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلِ وَالرَّجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ
فَنَرَى أَنَّ مِنَ الْإِيمَانِ إِيمَانًا لَيْسَ بِدَائِمٍ ، وَمِنَ الْعِلْمِ عِلْمًا لَا يَنْفَعُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا ذُكِرَ الْحَجَّاجُ قَالَ : أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
عَجَبًا لِإِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ خَمْسَ آيَاتٍ خَمْسَ آيَاتٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُهُ خَمْسًا خَمْسًا
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا خَمْسًا
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي يَاءٍ أَوْ تَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءً
جَاءَ بِي أَبِي إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَأَنَا صَغِيرٌ ، فَقَالَ : تُعَلِّمُ هَذَا الْقُرْآنَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَحْوُ عَشْرِ سَيِّئَاتٍ
إِذَا وَقَعْتُ فِي آلِ " حم " وَقَعْتُ فِي رَوْضَاتٍ دَمِثَاتٍ أَتَأَنَّقُ فِيهِنَّ
نَزَلَتِ الْكُتُبُ كُلُّهَا لَيْلَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ
نَزَلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ
نَزَلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتِّ [لَيَالٍ ] خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
الْقِرَاءَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ هِيَ الْقِرَاءَةُ الَّتِي يَقْرَؤُهَا النَّاسُ الْيَوْمَ
أَمْسَكْتُ عَلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرْآنَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ
كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : قِرَاءَةُ فُلَانٍ ، وَيَقُولُ : كَمَا يَقْرَأُ فُلَانٌ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي بِالْقُرْآنِ
إِذَنْ أَكُونَ مَعَ الْقُرْآنِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدَهُ يُثَبِّتُ النَّاسَ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ الَّذِينَ يُفْتُونَ وَيُقْرِئُونَ الْقُرْآنَ : عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ وَعَبِيدَةَ وَمَسْرُوقًا وَعَمْرَو بْنَ شُرَحْبِيلَ وَالْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ
أَمْسَكْتُ عَلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرْآنَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ
دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ وَالْمُصْحَفُ فِي حِجْرِهِ
رَأَيْتُ طَلْحَةَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : أَسْقَطْتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا
كَانَ مُعَاذٌ يَخْلِطُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِبِلَالٍ
أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَطَرَّبَ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْقَاسِمُ
كَانَ أَحَدُهُمْ يَمُدُّ بِالْآيَةِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ