الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهُ كَرِهَ الْبَوْلَ فِي الْمُغْتَسَلِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ يَبُولُ فِي مُغْتَسَلِهِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي الْمُغْتَسَلِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اطَّلَى وَلِيَ عَانَتَهُ
أَنَّ سَالِمًا اطَّلَى مَرَّةً ، وَتَسَرْوَلَ أُخْرَى
كَانَ الْحَسَنُ رَجُلًا أَزَبَّ
فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا فَإِذَا امْرَأَةٌ شَعَرَاءُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ لَا يَطَّلُونَ
كَانَ عُمَرُ رَجُلًا أَهْلَبَ ، فَكَانَ يَحْلِقُ عَنْهُ الشَّعَرَ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخِمَارِ
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ
رَأَيْتُ حَكِيمَ بْنَ جَابِرٍ يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْحَمَّامَ أَوِ الْفُرَاتَ فَلْيَتَّزِرْ وَيَلْبَسْ تُبَّانًا
مَنْ دَخَلَهُ مِنْكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ
مَنْ كَشَفَ عَوْرَتَهُ أَعْرَضَ عَنْهُ الْمَلَكُ
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ إِلَى الرُّكْبَتَيْنِ
كَانَ لِي عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ دَيْنٌ ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ
أَنَّهُ دَخَلَ الْحَمَّامَ
نِعْمَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ
بِئْسَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ
سَأَلْتُ يُونُسَ عَنْ عَرَقِ الْحِمَارِ وَلُعَابِهِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
كَلْبٍ أَصَابَ ثَوْبِي
أُنَقِّي مَا يَسِيلُ مِنْ فَمِ الدَّابَّةِ
لَا بَأْسَ بِنَخْرِ الدَّابَّةِ
لَا بَأْسَ بِلُعَابِ الْحِمَارِ
إِذَا أَخَذْتَهُ مِنْ حَجْرَةٍ أَجْزَأَكَ
يُجْزِئُ الْجُنُبَ مَاءُ الْحَمَّامِ
أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُهُ ، وَإِذَا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِهِ اسْتَقْبَلَ الْمِيزَابَ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ ، فَجَعَلَ يَخُوضُ مَاءَ الْحَمَّامِ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ يَغْتَسِلَانِ فِي مَاءِ الْحَمَّامِ
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ
إِنِّي لَأَغْتَسِلُ فِي الْبَيْتِ الْمُظْلِمِ
أَيَرَى الرَّجُلُ عَوْرَةَ الرَّجُلِ
لَا يَرَى الرَّجُلُ عَوْرَةَ الرَّجُلِ
لَأَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تُرَى عَوْرَتِي
أَمَرَنِي أَبِي إِذَا دَخَلْتُ الْخَلَاءَ أَنْ أُقَنِّعَ رَأْسِي
مَا أَقَمْتُ صُلْبِي فِي غُسْلِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا بَالَ فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ ، تَوَضَّأَ
رَأَيْتُ : ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا خَرَجَا مِنَ الْغَائِطِ تُلُقِّيَا بِتَوْرٍ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا بَالَ تَيَمَّمَ