الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)رَأَيْتُنِي عَلَى تَلٍّ كَأَنَّ حَوْلِي بَقَرًا تُنْحَرُ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَخَذْتُ جَوَادَّ كَثِيرَةً
ضَحِكَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَأْكُلُ تَمْرًا
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَفْتِلُ شَرِيطًا ، وَأَضَعُهُ إِلَى جَنْبِي
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مَعَهُ سَيْفًا مُخْتَرِطَهُ
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي فِي رَهْطٍ ، وَكَأَنَّ رَجُلًا خَلْفِي مَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرَهُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى ضَوْءًا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى مَجْلِسِي هَذَا أَنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي أَقْسِمُ رَيْحَانًا بَيْنَ النَّاسِ
وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ قَالَ : عِبَارَةُ الرُّؤْيَا
أَنَّهُ سَمِعَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ رُؤْيَا وَهُوَ يُصَلِّي
أَنَّ رَجُلًا رَأَى رُؤْيَا : " مَنْ صَلَّى اللَّيْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ لِنَفْسِهِ أَوْ لِأَخِيهِ
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ : هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ
إِنَّ عَمَّارًا مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَائِشَةَ : مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَتْ : أُفَسِّرُ أَمْ أُجْمِلُ
ائْتِ بِهَا ، فَقَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَعْتِقْهَا
لَوْ سُئِلْتُ عَنْ أَفْضَلِ أَهْلِ هَذَا الْمَسْجِدِ فَقَالُوا : تَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ مُسْتَكْمِلُ الْإِيمَانِ بَرِيءٌ مِنَ النِّفَاقِ
الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
لَا تَغُرَّنَّكُمْ صَلَاةُ امْرِئٍ وَلَا صِيَامُهُ
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
الْإِيمَانُ هَيُوبٌ
مَا نَقَصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ قَطُّ إِلَّا نَقَصَ إِيمَانُهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
الْإِيمَانُ يَبْدَأُ نُقْطَةً بَيْضَاءَ فِي الْقَلْبِ
وَمَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : أَنَا مُؤْمِنٌ ، فَوَاللهِ لَئِنْ كَانَ صَادِقًا لَا يُعَذِّبُهُ اللهُ عَلَى صِدْقِهِ
إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ فَلَا يَشُكَّنَّ
إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ فَلَا يَشُكَّ فِي إِيمَانِهِ
جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : لَقِيتُ رَكْبًا فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ : إِنَّ هَاهُنَا قَوْمًا يَشْهَدُونَ عَلَيَّ بِالْكُفْرِ
تَسَمَّوْا بِأَسْمَائِكُمُ الَّتِي سَمَّاكُمُ اللهُ : بِالْحَنِيفِيَّةِ ، وَالْإِسْلَامِ ، وَالْإِيمَانِ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ الرَّأْيُ الْحَسَنُ
نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ الْمُؤْمِنُونَ
سُئِلَ إِبْرَاهِيمُ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ
قُلْتُ : رِضًا بِمَا قَالَ ؟ قَالَ : رِضًا بِمَا قَالَ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
لَوْ قُطِّعْتَ أَعْضَاءً مَا بَلَغْتَ الْإِيمَانَ
أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللهِ