الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ يَرْكَبُ كُلَّ جُمُعَةٍ بَغْلَةً لَهُ
أَرْسَلَنِي عَلِيٌّ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ يَوْمَ الْجَمَلِ
بَلَغَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ طَلْحَةَ يَقُولُ : إِنَّمَا بَايَعْتُ وَاللُّجُّ عَلَى قَفَايَ
كَيْفَ أَرْجُو الشَّهَادَةَ بَعْدَ قَوْلِي
مَا عَلِمْتُ أَحَدًا انْتَصَفَ مِنْ شُرَيْحٍ إِلَّا أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ لَهُ شُرَيْحٌ : إِنَّ لِسَانَكَ أَطْوَلُ مِنْ يَدِكَ
ابْنَ مِخْنَفٍ الْأَزْدِيَّ جَلَسَ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : اقْرَأْ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَعِينُونِي عَلَى أَنْفُسِكُمْ
لَقَدْ جَلَسَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا مَا مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا أَعْطَى مِنْ دَيْنِهِ إِلَّا هَذَا الرَّجُلُ
قَدْ رَأَيْتُ فَتًى يَغْشَى عَلْقَمَةَ فِي عَيْنِهِ بَيَاضٌ
كَانَ مُعَاذٌ شَابًّا آدَمَ وَضَّاحَ الثَّنَايَا
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ضَرَبَهُ الْحَجَّاجُ وَوَقَفَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ وَالْحَجَّاجُ يَخْطُبُ
كُنْتُ أَقُودُ بِصَفِيَّةَ لِتَرُدَّ عَنْ عُثْمَانَ
لَمَّا قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيُنْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ إِلَى وَاسِطٍ ، قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ
أَتَى الْمُخْتَارُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِمَالٍ مِنَ الْمَدَائِنِ وَعَلَيْهَا عَمُّهُ سَعْدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : فَوَضَعَ الْمَالَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَةٌ حَمْرَاءُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَخْطُبُ فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ الْأَهْوَازَ ، قَالَ لِي : مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ
مَا جَالَسْتُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ مِثْلَهُ
اللَّهُمَّ أَدْرِكْ خُفْرَتَكَ فِي عُثْمَانَ ، وَأَبْلِغِ الْقِصَاصَ فِي مُذَمَّمٍ
قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : كَلِّمْ هَؤُلَاءِ - لِأَهْلِ الشَّامِ - رَجَاءَ أَنْ يَرُدَّهُمْ ذَاكَ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ لَهُمْ بِإِمَامٍ
أَرْسَلَ الْحَجَّاجُ إِلَى سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، فَقَالَ : لَا تَؤُمَّ قَوْمَكَ
كَتَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْبَ عُثْمَانَ فَقَالُوا : مَنْ يَذْهَبُ بِهِ إِلَيْهِ
قَالَ رَجُلٌ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ : ذَهَبْتُمْ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كَانَ أَبِي يَسْمَعُ الْخَادِمَ تَسُبُّ الشَّاةَ
قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : اكْتُبْ إِلَيَّ بِسُنَّةِ عُمَرَ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ فِي الْكَعْبَةِ نَحْوَ الْحَجَرِ
كَانَ الْعَبَّاسُ أَقْرَبَ شَحْمَةِ أُذُنٍ إِلَى السَّمَاءِ
بَيْنَمَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ إِذْ رَأَى الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ مُقْبِلًا
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : إِنَّكَ قَادِمٌ عَلَى الْحَجَّاجِ فَانْظُرْ مَاذَا تَقُولُ
الْزَمِ الْحَقَّ يَلْزَمْكَ الْحَقُّ
كَانَ ابْنُ حِطَّانَ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ
أَنَّ الْحَجَّاجَ لَمَّا قَتَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ مَكَثَ ثَلَاثَ لَيَالٍ يَقُولُ : مَا لِي وَلِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
مَا زَالَ الزُّبَيْرُ كَأَنَّهُ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا ، مَذْكُورٌ فِي الْآخِرَةِ
أَوَّلُ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ
كُنْتُ فِيمَنْ صَارَ إِلَى الشَّامِ يَوْمَ الْخَازِرِ
بَلَغَ عَلِيًّا عَنِّي شَيْءٌ فَضَرَبَنِي أَسْوَاطًا
وَيْحَكَ يَا مُغِيرَةُ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُكَ قَطُّ إِلَّا خَشِيتُ
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ فُقِدَتْ مِنْ بَيْتِ مَالِكُمُ اللَّيْلَةَ مِائَةُ أَلْفٍ لَمْ يَأْتِنِي بِهَا كِتَابٌ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ