الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الْأَوْصِيَاءِ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن حَجَّاجٍ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
لَا تَجُوزُ ، هُوَ خَصْمٌ
فِي رَجُلٍ كَانَ بِهِ جُذَامٌ
فِي رَجُلٍ أَوْصَى لِبَنِي عَمِّهِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ
أَمْرُ الْوَصِيِّ جَائِزٌ إِلَّا فِي الرِّبَاعِ
يَنْظُرُ وَالِي الْيَتِيمِ
بَيْعُ الْوَصِيِّ جَائِزٌ
إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ
إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ
فِي رَجُلٍ أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ وَأَشْيَاءَ سِوَى ذَلِكَ
إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ وَالْمَرْأَةُ يَضْرِبُهَا الْمَخَاضُ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ بِهِ السِّلُّ وَالْحُمَّى وَهُوَ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ
الْحَامِلُ وَصِيَّةٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ : ثُلُثَيْ ثَلَاثِ مِائَةِ دِرْهَمٍ
يُجْرَى كَمَا قَالَ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْوَصِيَّةَ مَضْمُونَةً
الْوَصِيَّةُ لَيْسَتْ بِمَضْمُونَةٍ
فِي قَوْلِهِ وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ قَالَ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ
وَصِيَّتِي إِلَى أَكْبَرِ وَلَدِي
ذَهَبْتُ أَنَا وَالْحَكَمُ ، إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ : وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ إِلَى قَوْلِهِ سَدِيدًا
إِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُوصِيَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُوصَى لِلْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ
وَصِيَّةُ الرَّجُلِ جَائِزَةٌ
الْوَصِيَّةُ لِلْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ
سَمِعَهُ وَهُوَ يُسْأَلُ عَنِ الْوَصِيَّةِ لِأَهْلِ الشِّرْكِ
الثُّلُثُ حَيْفٌ
الرُّبُعُ حَيْفٌ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَتْرُكُوا مِنَ الثُّلُثِ
كَانَ مُطَرِّفٌ يَرَى الْخُمُسَ فِي الْوَصِيَّةِ حَسَنًا
أَنَّ الزُّبَيْرَ أَوْصَى بِثُلُثِهِ
أَوْصَى إِلَيَّ ابْنُ عَمٍّ لِي قَالَ : فَكَرِهْتُ ذَلِكَ
بَعَثَ إِلَيَّ إِبْرَاهِيمُ فَأَوْصَى إِلَيَّ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ وَصَّى لِرَجُلٍ
كَانَ أَبُو عُبَيْدٍ عَبَرَ الْفُرَاتَ ، فَأَوْصَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ مَوْلَى عَتَاقَةٍ وَلَا وَارِثًا
أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ أَوْصَى بِمِيرَاثِهِ لِبَنِي هَاشِمٍ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ ، عَنْ رَجُلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ عَقْدٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِ عَصَبَةٌ
أَنَّهُ وَلِيَ وَصِيَّةً فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ ، فَصَنَعَ طَعَامًا لِأَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ
كَانَ رَجُلٌ يَقْسِمُ مِيرَاثًا فَقَالَ لِصَاحِبِهِ