الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - لَا يَصْلُحُ فِيهَا مِلَّتَانِ ، فَأَيُّمَا نَصْرَانِيٌّ أَسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ
ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ
لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا لَجَاهَدْتُهُمْ
هَلْ دَعَوْتُمُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِنْ دَمِهِ
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ كُلَّمَا ارْتَدَّ
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ كُلَّمَا ارْتَدَّ
فِي قَوْلِهِ : مُسَوِّمِينَ مُعَلَّمِينَ مَجْزُوزَةً
كَانَ سِيمَا أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ الصُّوفُ الْأَبْيَضُ
إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ
قَدِمَتْ عَلَى عُمَرَ حُلَلٌ ، فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ النَّاسِ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ بِأَرْبَعٍ
بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ
أَلَا تُحَرِّكُ بِنَا الرِّكَابَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ : اللَّهُمَّ زِدْهُ طَاعَةً إِلَى طَاعَتِكَ
ثَكِلَتْ سَلْمَانَ أُمُّهُ ، لَقَدِ اتَّسَعَ مِنَ الْعِلْمِ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّا لَمُتَوَافِرُونَ وَمَا فِينَا أَحَدٌ أَمْلَكُ لِنَفْسِهِ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
كَانَ بِلَالٌ خَازِنَ أَبِي بَكْرٍ
إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَمَّارٍ
مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى الْمُشَاشِ
إِنَّ عَمَّارًا وَقَعَ عَلَيْهِ جَبَلٌ فَمَاتَ ، قَالَ : مَا مَاتَ عَمَّارٌ
مَا لَهُمْ وَلِعَمَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ
إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَمَّارٍ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ
اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ ، يَعْنِي الْأَنْصَارَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ الْأَنْصَارَ قَالَ : أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ يَدَ خُبَيْبِ بْنِ إِسَافٍ ، ضُرِبَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ
يَأْبَى ذَلِكَ عَلَيْكَ بَنُو قَيْلَةَ ، إِنَّهُمْ قَوْمٌ فِي حَدِّهِمْ فَرْطٌ
كَانَ يُقَالُ : بُغْضُ الْأَنْصَارِ نِفَاقٌ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
قَدْ أُرِيتُ عَائِشَةَ فِي الْجَنَّةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لِعَائِشَةَ دَعْوَةً نَسْمَعُهَا ، فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ
عَائِشَةُ زَوْجِي فِي الْجَنَّةِ
عَائِشَةُ تَفْضُلُ النِّسَاءَ كَمَا يَفْضُلُ الثَّرِيدُ سَائِرَ الطَّعَامِ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحَةُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ
مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
إِنِّي لَغَنِيٌّ أَنْ يَطْلُبَنِي عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَظْلِمَةٍ
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا ، فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا