الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّ الْحَجَّاجَ أُتِيَ بِأَسِيرٍ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : قُمْ فَاقْتُلْهُ
الْإِمَامُ فِي الْأُسَارَى بِالْخِيَارِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِيَ بِسَبْيٍ فَأَعْتَقَهُمْ
بَعَثَ ابْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ بِأَسِيرٍ وَهُوَ بِفَارِسَ أَوْ بِإِصْطَخْرَ لِيَقْتُلَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْجَعَ النَّاسِ وَأَسْخَى النَّاسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدَ الْبَطْشِ
لَا يُفَادَى الْعَبْدُ وَلَا الْمُعَاهَدُ
سَأَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيُؤْسَرُ
فِي قَوْلِهِ : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً قَالَ : لَا مَنٌّ وَلَا فِدَاءٌ
إِنْ أَخَذْتُمْ أَحَدًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأُعْطِيتُمْ بِهِ مُدَّيْ دَنَانِيرَ فَلَا تُفَادُوهُ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أُصِيبَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَأَعْطَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِيفَتِهِ
اسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ
إِذَا سُبِيَتِ الْجَارِيَةُ أَوِ الْغُلَامُ مِنَ الْعَدُوِّ
لَأَنْ أَسْتَنْقِذَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْكُفَّارِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جِزْيَةِ الْعَرَبِ
فِي الْأَسِيرِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَدَى رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ جَرْمٍ
فِي الْأَسِيرِ : يُمَنُّ عَلَيْهِ أَوْ يُفَادَى بِهِ
سَأَلْتُ مَكْحُولًا وَعَطَاءً عَنِ الْإِمَامِ يُنَفِّلُ الْقَوْمَ مَا أَصَابُوا
أَيُّمَا سَرِيَّةٍ أَغَارَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَمِيرِهَا فَهُوَ غُلُولٌ
إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ
أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا عَلَى عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ بَعْدَ الْوَقْعَةِ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَأَصَابُوا غَنِيمَةً
الْمَحْرُومُ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَائِعَ فَغَنِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنِيمَةً
الْمَحْرُومُ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ فِي الْإِسْلَامِ
قَسَمَ لِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ كَمَا قَسَمَ لِسَيِّدِي
يُسْهَمُ لِلْعَبْدِ
لِلْجَبَانِ أَجْرَانِ
لَا يُسْهَمُ لِأَكْثَرَ مِنْ فَرَسَيْنِ إِذَا كَانَا لِرَجُلٍ وَاحِدٍ
شَهِدْنَا غَزَاةً مَعَ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَمَعِي هَانِئُ بْنُ هَانِئٍ ، وَمَعِي فَرَسَانِ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْغَزْوِ فَيَكُونُ مَعَهُ الْأَفْرَاسُ
كَانُوا لَا يُسْهِمُونَ لِبَغْلٍ
الْبَغَّالُ رَاجِلٌ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْبَغْلِ سَهْمًا
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَدِيٍّ عَن أَشيَاخِ هَمدَانَ عَن عُمَرَ بِنَحوِ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَن سُفيَانَ
لِلْمُقْرِفِ سَهْمٌ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَائِنَا يُسْهِمُ لِلْبِرْذَوْنِ
كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ : إِنَّا لَمَّا فَتَحْنَا تُسْتَرَ أَصَبْنَا خَيْلًا عِرَاضًا
فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ ، فَجَرَتْ سُنَّةً لِلْخَيْلِ بَعْدُ