الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَمْسَحُ دَوَابَّ الْغُزَاةِ إِلَّا دَابَّةً عَلَيْهَا جَرَسٌ
رُدِدْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ يَوْمِ الْجَمَلِ
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ بَيْضَاءُ فَقَالَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ : لَوْ شِئْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ نَتَّخِذَ مِثْلَهَا ، قَالَ : وَكَيْفَ
أَنَّهُمَا كَرِهَا بَيْعَ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ مِنَ الْمَغْنَمِ
لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ
لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
مَا أُبَالِي أَطَعْتُ رَجُلًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ أَوْ سَجَدْتُ لِهَذِهِ الشَّجَرَةِ
أَمَانُ الْمَرْأَةِ وَالْمَمْلُوكِ جَائِزٌ
إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْخُذُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَجُوزُ أَمَانُهَا
الْعُلَمَاءُ
خَيْرُ الْخَيْلِ الْحُوُّ
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُقَيِّدَ فَرَسًا أَوْ أَبْتَاعَ فَرَسًا ، قَالَ : فَقَالَ : فَعَلَيْكَ بِهِ أَقْرَحَ أَرْثَمَ كُمَيْتًا أَوْ أَدْهَمَ مُحَجَّلًا طَلْقَ الْيُمْنَى
أَنْتُمْ إِنْ شِئْتُمْ فَكَفِّرُوا عَلَى سِلَاحِكُمْ بِالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ
سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ عَنِ السَّبَقِ
سَأَلْتُهُ عَنِ السَّبَقِ فِي النِّصَالِ
إِذَا قَاتَلَ الْعَبْدُ عَلَى فَرَسِ مَوْلَاهُ فَقُسِمَ لِلْمُسْلِمِينَ
فِي قَوْلِهِ : [إِلَّا ] كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ قَالَ : الَّذِي يَغْدِرُ بِعَهْدِهِ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ
إِنَّ سَبِيلَ الْخُمُسِ سَبِيلُ عَامَّةِ الْفَيْءِ
إِنَّ سَبِيلَ الْخُمُسِ سَبِيلُ عَامَّةِ الْفَيْءِ
أَنَّ عُمَرَ أَعْطَى الرَّجُلَ مِنَ الْفَيْءِ عَشَرَةَ آلَافٍ وَتِسْعَةً
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْغَنِيمَةِ ؟ فَقَالَ : لِلهِ سَهْمٌ ، وَلِهَؤُلَاءِ أَرْبَعَةٌ
فِي قَوْلِهِ : فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ قَالَ : لِلهِ كُلُّ شَيْءٍ
سَهْمُ اللهِ وَسَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدٌ
كَانَ الصَّفِيُّ يَوْمَ بَدْرٍ سَيْفَ الْعَاصِ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ عَنْ قَوْلِ [اللهِ] : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ
أَنَّ الْحَارِثَ قَالَ لَهُ : أَعْطِنِي ، فَأَعْطَاهُ مِنَ الْخُمُسِ قَبْلَ أَنْ يَقْسِمَ
لَا يُعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْءٌ حَتَّى يُقْسَمَ إِلَّا لِرَاعٍ
بُعِثَ إِلَى أَنَسٍ بِشَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ الْغَنَائِمُ
الْآيَةُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قَالَ : مَنْ شَذَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْعَدُوِّ إِلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَبْدٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ دَابَّةٍ
كَانَتِ الْأَنْفَالُ لِلهِ وَرَسُولِهِ
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قَالَ : مَا أَصَابَتِ السَّرَايَا
إِذَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ السِّلَاحَ وَالدَّوَابَّ فَأَرَادُوا أَنْ يَسْتَعِينُوا بِهِ وَاحْتَاجُوا فَلَا بَأْسَ بِهِ [وَلَوْ لَمْ] يَسْتَأْذِنُوا الْإِمَامَ
يَفْعَلُ ، فَإِذَا حَضَرَ الْقَسْمُ فَلْيُحْضِرْهُ
النَّفَلُ مَا لَمْ يَلْتَقِ الصَّفَّانِ أَوِ الزَّحْفَانِ
إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ أَوِ الصَّفَّانِ فَلَا نَفَلَ
لَا نَفَلَ فِي أَوَّلِ غَنِيمَةٍ
أَلَا لَا يُقْتَلُ مُدْبِرٌ وَلَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحٍ