الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا تَحْذِفُوا أَذْنَابَ الْخَيْلِ فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا وَلَا تَقُصُّوا أَعْرَافَهَا فَإِنَّهَا دِفَاؤُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُهْلَبَ الْخَيْلُ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِمَا خُرِجَ بِهِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ
مَا قَطَعْتَ مِنْ شَجَرِ أَرْضِ الْعَدُوِّ فَعَمِلْتَ وَتِدًا
كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ مِنْ مِرْطٍ لِعَائِشَةَ مُرَحَّلٍ
كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ تُسَمَّى الْعُقَابَ
أَنَّ رَايَةَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَانَتْ يَوْمَ دِمَشْقَ سَوْدَاءَ
كَانَ لِوَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : ائْتِنِي بِرُمْحِكَ ، فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً
بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ - شَكَّ الْأَوْزَاعِيُّ - عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ وَمَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيَّ إِلَى مِصْرَ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ مِصْرَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ ، وَأَنْ يُجْرِيَ الصِّبْيَانُ الْخَيْلَ
الْخِصَاءُ
أَنَّهُ كَرِهَ خِصَاءَ الدَّوَابِّ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْخِصَاءَ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْلُكَ الرَّجُلُ الْقَفْرَ وَحْدَهُ
نَهَى أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلَانِ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُرَيْدَةَ سُئِلَ عَنِ الطَّعَامِ يُصَابُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحُوا الْمَدِينَةَ أَوِ الْقَصْرَ أَكَلُوا مِنَ السَّوِيقِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ الطَّعَامَ وَالْعَلَفَ فِي أَرْضِ الرُّومِ
لَا بَأْسَ بِالطَّعَامِ وَالْعَلَفِ يُوجَدُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهُ وَأَنْ يَعْلِفُوا دَوَابَّهُمْ
إِذَا خَرَجَتِ السَّرِيَّةُ فَأَصَابُوا غَنِيمَةً مِنْ بَقَرٍ أَوْ غَنَمٍ
كُنَّا نَغْزُو فَنُصِيبُ الطَّعَامَ وَالثِّمَارَ وَالْعَسَلَ وَالْعَلَفَ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُونَ مِنَ الْغَنَائِمِ إِذَا أَصَابُوهَا مِنَ الْجَزَائِرِ وَالْبَقَرِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَخْرُجَ النِّسَاءُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْفُرُوجِ
أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ غَزَا بِامْرَأَتِهِ زَيْنَبَ إِلَى خُرَاسَانَ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ ، قُلْتُ : الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ خُرَاسَانَ يُصَالِحُ مِنَ السَّبْيِ عَلَى رُؤُوسٍ مَعْلُومَةٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ : نَدْخُلُ أَرْضَ الشِّرْكِ فَنُحَاصِرُ الْحِصْنَ فَيُقَاتِلُونَنَا قِتَالًا شَدِيدًا
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
كُنَّا - مَعَاشِرَ الْفُطْحِ - مَعَ عَلِيٍّ ، قَالَ : وَكَانَ عَلِيٌّ رَجُلًا مُجَرِّبًا
دَعْهُ فَإِنَّمَا وَلَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا لِعِلْمِهِ بِالْحَرْبِ
لَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الْخَيْلِ ، لَوْ تُرِكَتِ الْفُحُولُ لَأَكَلَ بَعْضُهَا بَعْضًا
كَانَتِ السَّرَايَا إِذَا بُعِثَتْ قِيلَ لَهَا : لَا تَعْقِرُوا حَسِيرًا
الْحَسِيرُ لَا يُعْقَرُ
شَيَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَلَمْ يَتَلَقَّهُ
لَمَّا وَجَّهَنَا عُمَرُ إِلَى الْكُوفَةِ مَشَى مَعَنَا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ فَوَدَّعَنَا وَدَعَا لَنَا
أَنَّ رَجُلَيْنِ فَرَّا يَوْمَ مَسْكَنٍ مِنْ مَغْزَى الْكُوفَةِ ، فَأَتَيَا عُمَرَ فَعَيَّرَهُمَا
الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ
لِكُلِّ جَرَسٍ تَبَعٌ مِنَ الْجِنِّ
هَذِهِ مَطِيَّةُ شَيْطَانٍ