الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)فِي رَجُلٍ سُبِيَتِ امْرَأَتُهُ
أَهْلُ الذِّمَّةِ لَا يُبَاعُونَ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ سَبَاهَا الْعَدُوُّ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهَا الْمُسْلِمُونَ
أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَاوَدَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَى الْأَمَانِ وَهُمَا صَغِيرَانِ
كَانَ يُؤْتِيهِمُ الْغَنَائِمَ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْغُلُولِ
كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ ، فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ فِي النَّارِ
إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ قَالَ : أُنْزِلَتْ فِي وُلَاةِ الْأَمْرِ
إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا قَالَ : هَذِهِ مُبْهَمَةٌ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ
أَنَّ أَمَةً أَحْرَزَهَا الْعَدُوُّ فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ
عُقُوبَةُ صَاحِبِ الْغُلُولِ أَنْ يُحَرَّقَ فُسْطَاطُهُ وَمَتَاعُهُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ الطَّعَامَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ
أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْقَوْمِ يُصِيبُونَ الْغَنِيمَةَ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ الطَّعَامَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ
رَأَى رَجُلَانِ ظَبْيًا وَهُمَا مُحْرِمَانِ فَتَوَاجَبَا فِيهِ وَتَرَاهَنَا
أَنَّ عَلْقَمَةَ سَابَقَ رَجُلًا فَسَبَقَهُ
قُلْتُ لِأَبِي : يَا أَبَةِ ، فِي إِمَارَةِ الْحَجَّاجِ أَتَغْزُو
ذُكِرَ لَهُ أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ : لَا جِهَادَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ وَقَدْ أَحْدَثُوا
كَانَ مُجَاهِدٌ يَغْزُو مَعَ بَنِي مَرْوَانَ
خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ زَمَنَ الْحَجَّاجِ
قُلْتُ لَهُ : أَغْزُو أَهْلَ الضَّلَالَةِ مَعَ السُّلْطَانِ
سُئِلَا عَنِ الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ السُّوءِ
أَنَّهُ غَزَا الرَّيَّ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَغْزُونَ زَمَانَ الْحَجَّاجِ
يَا سَلْمَانُ ، إِنَّهُ كَانَ فِي ثَوْبِي خَرْقٌ فَأَخَذْتُ خَيْطًا مِنْ هَذَا الْقَبْضِ فَخِطْتُ بِهِ
إِيَّايَ وَرِبَا الْغُلُولِ أَنْ يَرْكَبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ حَتَّى تُحْسَرَ قَبْلَ أَنْ تُؤَدَّى إِلَى الْمَغْنَمِ أَوْ يَلْبَسَ الثَّوْبَ حَتَّى يَخْلَقَ قَبْلَ أَنْ يُؤَدَّى إِلَى الْمَغْنَمِ
لَيْسَ فِي الطَّعَامِ خُمُسٌ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِنَّا نُصِيبُ فِي بِلَادِ الْعَدُوِّ الْعَسَلَ وَالسَّمْنَ وَالْجُبْنَ
قَالَ لَنَا مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَنَحْنُ مَصَافُّو الْمُخْتَارِ : لِيَكُنْ شِعَارُكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ
كَانَ شِعَارُ الْأَنْصَارِ عَبْدَ اللهِ
شِعَارُكُمْ يَا عَشْرُ
سُبْحَانَ اللهِ ! لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ
كُنْتَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَسْمَعَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : أَنَا الْغُلَامُ النَّخَعِيُّ
السِّبَاقَ إِنْ شِئْتُمْ
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْجَبَّانِ فَقَالَ لِي : تَعَالَ يَا بُنَيَّ حَتَّى أُسَابِقَكَ
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا تَقُولُ فِي السَّبَقِ بِالدَّحْوِ بِالْحِجَارَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : أُسَابِقُكَ عَلَى أَنْ تَسْبِقَنِي
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَسْبِقُكَ عَلَى أَنْ تَسْبِقَنِي
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : أُسَابِقُكَ عَلَى أَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ ، فَكَرِهَهُ
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ مِنَ الْعَدُوِّ مُسْلِمًا قَبْلَ مَالِهِ ثُمَّ جَاءَ مَالُهُ بَعْدَهُ كَانَ أَحَقَّ بِهِ