الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِذَا جِيءَ بِالرَّجُلِ إِلَى النَّارِ قِيلَ : انْتَظِرْ حَتَّى نُتْحِفَكَ
جَمَعْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : وَمَا الْمُحْكَمُ ؟ قَالَ : الْمُفَصَّلُ
وُلِدْتُ حِينَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَقُبِضَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ
فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَفَلَ فِي فِيهِ وَمَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
أَكَرِهْتَ إِمَارَتِي ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنِّي كُنْتُ فِي هَذَا الْأَمْرِ قَبْلَكَ
سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ
أَسْلَمَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ
رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ وَقَدْ أَتَى عَلَيْهِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ ، وَإِنَّ لَحْيَيْهِ لَيَضْطَرِبَانِ مِنَ الْكِبَرِ
رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ فِي الْمَسْجِدِ تَخْتَلِجُ لَحْيَاهُ مِنَ الْكِبَرِ وَهُوَ يَقُولُ : أَنَا ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ
إِنِّي لَأَذْكُرُ يَوْمَ نَعَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النُّعْمَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ
قَرَأْتُ الْقُرْآنَ بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعِشْرِينَ سَنَةً
قَدْ بَلَغْتُ ثَمَانِينَ سَنَةً ، وَأَنَا أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيَّ النِّسَاءُ
يَا أَهْلَ الرِّحَالِ ، إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ هَلَكَ ، فَالْتَمِسُوا رَبًّا
وَكَانَ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : مَتَى عَهْدُكَ بِالْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : مَا لِي بِهَا عَهْدٌ بَعْدَ صِفِّينَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَمَتَى احْتَلَمْتَ ؟ قَالَ : بَعْدَ صِفِّينَ بِعَامٍ
هَلْ تَذْكُرُ مِنْ عَبْدِ اللهِ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا أَذْكُرُ مِنْهُ شَيْئًا
كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشَرَةُ قُرُونٍ كُلُّهَا عَلَى الْإِسْلَامِ
قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَمَاتَ لَهَا الْحَسَنُ ، وَقُتِلَ لَهَا الْحُسَيْنُ
تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، وَقَالَ : إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ
كُنْتُ أَنَا وَالْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ فِي الشُّرْطَةِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ لَيَالِيَ مُصْعَبٍ
رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ يَمُرُّ إِلَى امْرَأَةٍ لَهُ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ
كُنْتُ فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ يَوْمَ بَدْرٍ
هَذَا كَانَ سَائِلًا قَبْلَ الْجَارِفِ ، لَا يَعْرِضُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا
ذُكِرَ ذَلِكَ لِعَلْقَمَةَ فَقَالَ : وَدِدْتُ أَنَّ صَاحِبَنَا كَانَ مَعَهُ
كَمْ أَدْرَكَ الْحَسَنُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : ثَلَاثِينَ وَمِائَةً
صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبَ ، وَكَانَتْ أَوَّلَ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَتْ
كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ إِنَّهُ تَأْتِينَا كُتُبٌ مَا نَعْرِفُ تَأْرِيخَهَا فَأَرِّخْ
سَأَلْتُ الضَّحَّاكَ : رَأَيْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقَالَ : لَا
إِنَّ هَذِهِ رَأْسَ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَكُونُ عِنْدَهَا صُلْحٌ
لَمْ يَلْقَ الضَّحَّاكُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، إِنَّمَا لَقِيَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِالرَّيِّ فَأَخَذَ عَنْهُ التَّفْسِيرَ
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ : لَا أَعْرِفَنَّ رَجُلًا طَوَّلَ لِفَرَسِهِ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ
إِنَّمَا أُخْبِرَ أَنَّ الْصَائِفَةَ لَا تَخْرُجُ الْعَامَ ، فَرَجَعَ
إِنِّي قَتَلْتُ الْبَارِحَةَ رَجُلًا وَإِنِّي وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ طِيبٍ
صَدَقْتَ وَاللهِ لَا أَقُومُ مِنْ مَجْلِسِي هَذَا حَتَّى يَتَكَفَّلُوا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُدَّيْ طَعَامٍ
مِنْ عَبْدِ اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللهِ فِي النَّاسِ إِلَّا حَصِيفُ الْعَقْلِ بَعِيدُ الْقُوَّةِ
إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَعْمَلَنِي عَلَى الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَثْنِيَّةً وَعَسَلًا عَزَلَنِي وَآثَرَ بِهَا غَيْرِي
لَأَنْزِعَنَّ خَالِدًا وَلَأَنْزِعَنَّ الْمُثَنَّى حَتَّى يَعْلَمَا أَنَّ اللهَ يَنْصُرُ دِينَهُ ، لَيْسَ إِيَّاهُمَا
شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ فَأَصَابَ النَّاسُ أَعْنَابًا وَأَطْعِمَةً ، فَأَكَلُوا وَلَمْ يَرَوْا بِهَا بَأْسًا
غَزَوْنَا مَعَ الْأَمِيرِ الْأُبُلَّةَ ، فَظَفِرْنَا بِهَا ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الْأَهْوَازِ وَبِهَا نَاسٌ [مِنَ] الزُّطِّ وَالْأَسَاوِرَةِ