الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَصُوِّرَ صُورَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأُلْبِسَ لِبَاسَهُمْ ، وَحُلِّيَ حِلْيَتَهُمْ
مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيِ الْجَنَّةِ أَرْبَعُونَ خَرِيفًا لِلرَّاكِبِ الْمُجِدِّ
الْعُنْقُودُ أَبْعَدُ مِنْ صَنْعَاءَ
أَرْضُ الْجَنَّةِ مِنْ وَرِقٍ ، وَتُرَابُهَا مِسْكٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَمَسَّ بِيَدِهِ مِنْ خَلْقِهِ غَيْرَ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ
نَضَّاخَتَانِ بِكُلِّ خَيْرٍ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَرَجُلٌ عَلَيْهِ نَعْلَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَأَنَّهُ مِرْجَلٌ
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ تَنَانِيرَ ضِيقُهَا كَضِيقِ زُجِّ رُمْحِ أَحَدِكُمْ فِي الْأَرْضِ
يُلْقَى الْجَرَبُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ
لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَوَجَدَ أَهْلُ الْأَرْضِ رِيحَهُ لَأَفْسَدَ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا
إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ تَعَوَّذُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
فِي قَوْلِهِ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ يُحَرَّقُ أَحَدُهُمْ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ
يَعْظُمُونَ فِي النَّارِ حَتَّى تَصِيرَ شِفَاهُهُمْ إِلَى سُرَرِهِمْ مَقْبُوحُونَ يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ
إِنَّ ضِرْسَ الْكَافِرِ فِي النَّارِ لَمِثْلُ أُحُدٍ
غِلَظُ جِلْدِ الْكَافِرِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا
غِلَظُ جِلْدِ الْكَافِرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا
أَرْوَاحُ آلِ فِرْعَوْنَ فِي جَوْفِ طَيْرٍ سُودٍ تَغْدُو وَتَرُوحُ عَلَى النَّارِ
أَنَّ أُنَاسًا مَعَهُمْ سِيَاطٌ طِوَالٌ لَا يَرْحَمُونَ النَّاسَ
يَجْمَعُ اللهُ الْخَلَائِقَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيُجَاءُ بِجَهَنَّمَ
وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ قَالَ : مَطَارِقُ
وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ، قَالَ : أَلْوَانٌ مِنَ الْعَذَابِ
نَـزَّاعَةً لِلشَّوَى ، قَالَ : الشَّوَى الْأَطْرَافُ
وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى ، قَالَ : فِي النَّارِ
هَلْ تَدْرُونَ مَا قَوْلُهُ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا ، فَقَالُوا : مَا كُنَّا نَرَى أَنَّ وُرُودَهَا إِلَّا دُخُولُهَا
إِنَّ الْأَغْلَالَ لَمْ تُجْعَلْ فِي أَعْنَاقِ أَهْلِ النَّارِ لِأَنَّهُمْ أَعْجَزُوا الرَّبَّ وَلَكِنْ إِذَا طُفِئَ بِهِمُ اللهَبُ أَرْسَبَتْهُمْ فِي النَّارِ
إِنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ يَخْرُجُ يَوْمَئِذٍ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقُ مُعْنِقًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ
إِنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ يَخْرُجُ يَوْمَئِذٍ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقُ مُعْنِقًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ
لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ قَالَ : مَنْسِيُّونَ فِي النَّارِ
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ، قَالَ : ظِمَاءً
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ، قَالَ : عِطَاشًا
فَجَاءَ الرَّسُولُ وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ
مَا تَقُولُونَ : تِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ مَلَكًا ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا ، بَلْ تِسْعَةَ عَشَرَ مَلَكًا
أَنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا : لَهُ نَعْلٌ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ
بَعَثَ مُوسَى وَهَارُونُ ابْنَيْ هَارُونَ بِقُرْبَانٍ يُقَرِّبَانِهِ فَقَالَا : أَكَلَتْهُ النَّارُ ، وَكَذَبَا ، فَأَرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِمَا نَارًا فَأَكَلَتْهُمَا
الصِّرَاطُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ يَرِدُونَ عَلَيْهِ
يُوضَعُ الصِّرَاطُ وَلَهُ حَدٌّ كَحَدِّ الْمُوسَى
يُجَاءُ بِالنَّاسِ إِلَى الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الصِّرَاطُ دَحْضٌ مَزَلَّةٌ كَحَدِّ السَّيْفِ يَتَكَفَّأُ
لَفَحَتْهُمُ النَّارُ لَفْحَةً فَمَا أَبْقَتْ لَحْمًا عَلَى عَظْمٍ
إِنَّ لِجَهَنَّمَ كُلَّ يَوْمٍ زَفْرَتَيْنِ مَا يَبْقَى شَيْءٌ إِلَّا سَمِعَهُمَا