الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)فِي قَوْلِهِ : مُدْهَامَّتَانِ قَالَ : خَضْرَاوَانِ مِنْ رِيِّهِمَا
سَوْدَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ
خَضْرَاوَانِ
خَضْرَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ
أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَجْرِي فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ ، وَثَمَرُهَا كَالْقِلَالِ
نَضَّاخَتَانِ بِالْمَاءِ وَالْفَاكِهَةِ
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قَالَ : فِي كُلِّ خَيْمَةٍ خَيْرٌ
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قَالَ : عَذَارَى الْجَنَّةِ
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : عَذَارَى الْجَنَّةِ
أَنَّهُ قَالَ فِي : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : دُرٌّ مَجُوفٌ أَوْ مُجَوَّفٌ
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : دُرٌّ مُجَوَّفٌ
الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : مَحْبُوسَاتٌ
فِي قَوْلِهِ : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : فِي الْحِجَالِ
فِي قَوْلِهِ : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : دُرٌّ مُجَوَّفٌ
الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ
فِي قَوْلِهِ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : الرَّفْرَفُ : رِيَاضُ الْجَنَّةِ
الرَّفْرَفُ : الْمَحَابِسُ
مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : فُضُولُ الْمَحَابِسِ
مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : الْبُسُطُ
الْإِسْتَبْرَقُ : الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ
الْإِسْتَبْرَقُ الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ
عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ قَالَ : لَا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ فِي قَفَا بَعْضٍ
لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنْـزِفُونَ قَالَ : لَا تُصَدَّعُ رُؤُوسُهُمْ
وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ، قَالَ : خَمْرٌ بَيْضَاءُ
فِي قَوْلِهِ : مَوْضُونَةٍ قَالَ أَحَدُهُمَا : الْمُرْمَلَةُ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ قَالَ لَهَا : تَكَلَّمِي
عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ قَالَ : السُّرُرُ عَلَيْهَا الْحِجَالُ
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ قَالَ : هِيَ الْخَمْرُ
الرَّحِيقُ : الْخَمْرُ
مَخْتُومٍ قَالَ : مَمْزُوجٍ ، خِتَامُهُ مِسْكٌ قَالَ : طَعْمُهُ وَرِيحُهُ
وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ وَتُمْزَجُ لِسَائِرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ قَالَ : خَفَايَا ، أَخْفَاهَا اللهُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ
فِي قَوْلِهِ : خِتَامُهُ مِسْكٌ قَالَا : آخِرُ طَعْمِهِ
أَنَّ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ - وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ - قَوْمًا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، وَوُجُوهُهُمْ نُورٌ
عِبَادٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ
أُخْبِرْتُ أَنَّ اللهَ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا : تَزَيَّنِي ، فَتَزَيَّنَتْ ، ثُمَّ قَالَ [لَهَا : تَزَيَّنِي
جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُـزُلا قَالَ : جَنَّاتُ الْأَعْنَابِ
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فِي مِثْلِ طُولِهِ
نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا ذَهَبٌ وَكَرَبُهَا زُمُرُّدٌ وَيَاقُوتٌ وَسَعَفُهَا حُلَلٌ