الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)الْجَنَّةُ سَجْسَجٌ لَا قُرٌّ فِيهَا وَلَا حَرٌّ
إِنَّ طَيْرَ الْجَنَّةِ أَمْثَالُ الْبَخَاتِيِّ
سُئِلَ مُجَاهِدٌ فَقِيلَ لَهُ : هَلْ فِي الْجَنَّةِ سَمَاعٌ ؟ قَالَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرًا لَهَا سَمَاعٌ
فِي قَوْلِهِ : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى قَالَ : أَلْفُ قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ أَبْيَضَ
أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ ، فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفَ خَادِمٍ
طُولُ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ تِسْعُونَ مِيلًا
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَدَا مِعْصَمُهَا
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَطْلَعَتْ كَفَّهَا
إِنَّهُ لَيُوجَدُ رِيحُ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُؤْتَى بِالْكَأْسِ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ زَوْجَتِهِ فَيَشْرَبُهَا
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ لَهُ دَارٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيُؤْتَى بِغَدَائِهِ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ صَحْفَةٍ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَجِيءُ فَتُشْرِفُ عَلَيْهِ النِّسَاءُ فَيَقُلْنَ : يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانٍ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَزْدَادُونَ جَمَالًا وَحُسْنًا
يَقُولُ غِلْمَانُ أَهْلِ الْجَنَّةِ : مِنْ أَيْنَ نَقْطِفُ لَكَ
أَنَّ مُوسَى - أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ - قَالَ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ يَكُونُ هَذَا مِنْكَ ؟ أَوْلِيَاؤُكَ فِي الْأَرْضِ خَائِفُونَ يُقْتَلُونَ
إِنَّ لِلهِ مَلَكًا ، مِنْ يَوْمِ خُلِقَ يَصُوغُ حَلْيَ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ
فِي الْجَنَّةِ جِمَاعٌ مَا شَاؤُوا ، وَلَا وَلَدَ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَفِي الْجَنَّةِ وَلَدٌ ؟ قَالَ : إِنْ شَاؤُوا
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا : عَلَى الْإِبِلِ
إِنَّ لِأَهْلِ عِلِّيِّينَ كُوًى يُشْرِفُونَ مِنْهَا
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَمَلَأَتِ الْأَرْضَ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَقُصُورًا مِنْ فِضَّةٍ
بَلَغَنِي أَنَّهُ يُقْسَمُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ شَهْوَةُ مِائَةٍ وَأَكْلُهُمْ وَنَهْمَتُهُمْ
رُئِيَ فِي الْجَنَّةِ كَهَيْئَةِ الْبَرْقِ ، فَقِيلَ : مَا هَذَا
أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ قَالَ : الْغُرْفَةُ الْجَنَّةُ
جَنَّاتِ عَدْنٍ قَالَ : بُطْنَانُ الْجَنَّةِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ يَاقُوتَةً لَيْسَ فِيهَا صَدْعٌ وَلَا وَصْلٌ
سَعَفُ الْجَنَّةِ مِنْهُ كِسْوَتُهُمْ وَمُقَطَّعَاتُهُمْ
دَارُ الْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ فِيهَا أَرْبَعُونَ بَيْتًا
أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ يُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ حَافَاتُهُ قَصَبُ ذَهَبٍ
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قَالَ : أَلْوَانُهُنَّ كَالْيَاقُوتِ
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قَالَ : كَأَنَّهُنَّ اللُّؤْلُؤُ فِي الْخَيْطِ
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ، قَالَ : يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ الثِّيَابِ
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ، قَالَ : يُجَامِعْهُنَّ
يَطَأْهُنَّ
مُدْهَامَّتَانِ ، قَالَ : خَضْرَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ
خَضْرَاوَانِ
مُدْهَامَّتَانِ : خَضْرَاوَانِ