الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَعْمَلُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِالشَّيْءِ لَا يَعْمَلُ بِهِ فِي النَّاسِ
وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، قَالَ : يُصَلُّونَ
رَاؤُوا بِالْخَيْرِ وَلَا تُرَاؤُوا بِالشَّرِّ
مَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَطُّ إِلَّا بَكَى : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ
جَبَلٌ زُلَالٌ فِي جَهَنَّمَ
الْمَوْتُ ، لَوْ كُنْتُمُ الْمَوْتَ لَأَحْيَيْتُكُمْ
أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَآهُ أَحَدٌ ظَنَّ أَنَّ بِهِ شَيْئًا
لَا يُصِيبُ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا نَقَصَ مِنْ دَرَجَاتِهِ عِنْدَ اللهِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَتْقَى مِنِ ابْنِ عُمَرَ
يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُعِدَّ النَّاسَ حَمْقَى فِي دِينِهِ
صَلِّ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ ، فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقًّا
إِنَّ مِنَ النَّاسِ حَامِلَ دَاءٍ
ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ ، وَالصَّلَاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ
إِنْ لَقِيتَ رَبَّكَ فَأَخْبِرْنِي مَاذَا لَقِيتَ مِنْهُ
احْفَظْ نَفْسَكَ يَقْظَانَ ، يَحْفَظْكَ نَائِمًا
أَكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوبًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ كَلَامًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
يَا بُنَيَّ ! رَأَيْتُهُ شَعِثًا شَاحِبًا ، وَرَأَيْتُ فِي يَدِهِ صُوفًا مَنْفُوشًا
مَا لِي وَلِلنَّاسِ ! وَقَدْ تَرَكْتُ لَهُمْ بَيْضَاءَهُمْ وَصَفْرَاءَهُمْ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِيَوْمِ حَاجَتِي ؟ إِنَّ يَوْمَ حَاجَتِي يَوْمَ أُوضَعُ فِي حُفْرَتِي ، فَذَلِكَ يَوْمُ حَاجَتِي
ذُو الدِّرْهَمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ حِسَابًا مِنْ ذِي الدِّرْهَمِ
أَخَذَتْ مُعَاذًا قُرْحَةٌ فِي حَلْقِهِ ، فَقَالَ : اخْنُقِي خَنْقَكِ ، فَوَعِزَّتِكَ إِنِّي لَأُحِبُّكَ
لَا خَيْرَ فِي فُضُولِ الْكَلَامِ
لَا يُقْبَضُ الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَرَى الْبُشْرَى
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ الْمَوْتَ قَبْلَ أَنْ تَرْجِعَ فَافْعَلْ
إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : مَا قَدَّمَ
مَنْ كَسَا خَلِقًا كَسَاهُ اللهُ بِهِ حَرِيرًا
دَعْ مَا لَسْتَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ
لَوَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ الشَّجَرَةُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! إِنَّهَا لَتَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ الْكُبْرَى ، أَوْ قَالَ : مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَوْ عَمَلٍ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ يَتُوبُ مِنْهُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ تَعَالَى قَبْلَ الْمَوْتِ إِلَّا تَابَ عَلَيْهِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي الْقَبْرِ كَلَّمَهُ فَقَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ ! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْوَحْدَةِ
أَلَا إِنَّ عُمَّالَ اللهِ ضَامِنُونَ عَلَى اللهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ لَهُ مَسْجِدَانِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ حَاجٍّ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ
كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يُحَدِّثُنَا الْحَدِيثَ كَالرَّجُلِ الَّذِي عَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَ مَا سَمِعَ
إِنَّهُ لَمْ يَجْرِ مَجْرَاهُمْ فَسَخِطَ
وَدِدْتُ أَنِّي وَرَقَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ
لَا يُحَاسَبُ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ ضَيَّعُوا عُظْمَ دِينِهِمُ : الْوَرَعَ