الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ قَالَ : الَّذِينَ يَتَّقُونَ الشِّرْكَ
كَانَ هَارُونُ هُوَ الَّذِي يُجَمِّرُ الْكَنَائِسَ
مَا أَدْرِي مَا حَسْبُ إِيمَانِ عَبْدٍ لَا يَدَعُ شَيْئًا يَكْرَهُهُ اللهُ
كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا بَرَأَ قِيلَ لَهُ : لِيَهْنِكَ الطُّهْرُ
لَا تَزَالُ تَنْعَى حَبِيبًا حَتَّى تَكُونَهُ وَقَدْ يَرْجُو الْفَتَى رَجًا يَمُوتُ دُونَهُ
ضِعْفُ عَذَابِ الدُّنْيَا ، وَضِعْفُ عَذَابِ الْآخِرَةِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا
لَوْ قُلْتُ لَكُمْ : إِنِّي لَا أَعْبُدُ هَذَا الْجَمَلَ ، مَا أَمِنْتُ أَنْ أَعْبُدَهُ
مَا أَشْبَهَ الْقَوْمَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ
أَكْثَرُ رَيَاحِينِ الْجَنَّةِ الْحِنَّاءُ
أَمَّا الَّذِي يَسْمَنُ فِي الْخِصْبِ وَالْجَدْبِ فَالْمُؤْمِنُ الَّذِي إِنْ أُعْطِيَ شَكَرَ ، وَإِنِ ابْتُلِيَ صَبَرَ
اذْهَبُوا بِهَا إِلَى النَّارِ ، فَإِنَّهَا كَانَتْ مِنَ الْمُتَبَرِّجَاتِ ، حَتَّى انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَيَّ فَقَالَ : دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُؤَدِّي حَقَّ الْجُمُعَةِ
زَعَمَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : وَاللهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللهُ أَبَدًا : مَا سَرَقْتُ وَلَا زَنَيْتُ
الصَّلَاةُ قَبْلَ النَّوْمِ تُرْضِي الرَّحْمَنَ وَتُسْخِطُ الشَّيْطَانَ
وَاللهِ مَا أَدْرِي بِأَيِّ يَوْمِي أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا : يَوْمٌ أُبَاكِرُ فِيهِ إِلَى ذِكْرِ اللهِ
مَا عَزَبَتْ عَنِّي سُورَةُ الْبَقَرَةِ مُنْذُ عَلَّمَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذْتُ مَعَهَا مَا أَخَذْتُ مِنَ الْقُرْآنِ
أَحِسُّوا مِنْ هَذَا ، فَسَأُحِسُّ مِنْ هَذَا
إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُمْتَحَنَ الْقَلْبِ
رَآنِي أَنَا وَمَذْعُورًا رَجُلٌ فَقَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَيْنِ
إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا قَالَ : قُيُودًا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ [ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ ] قَالَ : الدُّنْيَا كُلُّهَا قَرِيبٌ ، كُلُّهَا جَهَالَةٌ
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ قَالَ : السَّهَرُ
وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ قَالَ : إِنَّ الْقُلُوبَ لَوْ تَحَرَّكَتْ أَوْ زَالَتْ خَرَجَتْ نَفْسُهُ
وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ قَالَ : إِذَا عَصَيْتَ
كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ قَالَ : الْكُفَّارُ إِذَا دَخَلُوا الْقُبُورَ فَعَايَنُوا مَا أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مِنَ الْخِزْيِ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
إِذَا الْتَقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَضَحِكَ فِي وَجْهِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا الذُّنُوبُ كَمَا يَنْثُرُ الرِّيحُ الْوَرَقَ الْيَابِسَ مِنَ الشَّجَرِ
إِنَّ الْمُسْلِمَ لَوْ لَمْ يُصِبْ مِنْ أَخِيهِ إِلَّا أَنَّ حَيَاءَهُ مِنْهُ يَمْنَعُهُ مِنَ الْمَعَاصِي
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا قَالَ : هُوَ أَنْ يَتُوبَ ثُمَّ لَا يَعُودَ
فِي] قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ، قَالَ : الطَّائِعُ الْمُؤْمِنُ
وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : يَحَارُ فِيهِنَّ الْبَصَرُ
وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ : لَيْسَ بِعَرَضِ الدُّنْيَا
وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا قَالَ : أَخْلِصْ لَهُ إِخْلَاصًا
مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ إِلَّا تَبْكِي عَلَيْهِ الْأَرْضُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
الْآنِيَةُ : الْأَقْدَاحُ وَالْأَكْوَابُ : الْكَوْكَبَاتُ
كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ ذَوُو حَاجَةٍ عِنْدَهُمْ رَأْسُ شَاةٍ ، فَأَصَابُوا شَيْئًا فَقَالُوا : لَوْ بَعَثْنَا بِهَذَا الرَّأْسِ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا
نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا قَالَ : الْمَوْتُ
مَا مِنْ يَوْمٍ يَمْضِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْرَجَنِي مِنَ الدُّنْيَا فَلَا أَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا
كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ مُجَاهِدًا ظَنَنْتُ أَنَّهُ [خَرْبَنْدَهْ] قَدْ ضَلَّ حِمَارُهُ فَهُوَ مُهْتَمٌّ
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قَالَ : مَنْ خَافَ اللهَ عِنْدَ مَقَامِهِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ فِي الدُّنْيَا
ذَهَبَ الْعُلَمَاءُ فَمَا بَقِيَ إِلَّا الْمُتَعَلِّمُونَ
إِنَّ طَاوُسًا كَانَ يَكْرَهُ الْأَنِينَ ، قَالَ : فَمَا سُمِعَ لَهُ أَنِينٌ حَتَّى مَاتَ