الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهُ كَانَ يَكْنِسُ الْحُشَّ بِنَفْسِهِ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ تُكْفَى هَذَا ! قَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ آخُذَ بِنَصِيبِي مِنَ الْمِهْنَةِ
مَاتُوا عَلَى كُفْرِهِمْ ، وَرُبَّمَا قَالَ : مَاتُوا عَلَى الْمَعْصِيَةِ
وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلا قَالَ : الْقَلِيلُ : مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْأَجَلِ
كَانَ الرَّبِيعُ يَأْتِي عَلْقَمَةَ وَكَانَ فِي مَسْجِدِهِ طَرِيقٌ ، وَإِلَى جَنْبِهِ نِسَاءٌ كُنَّ يَمْرُرْنَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَا يَقُولُ كَذَا وَلَا كَذَا
مَا غَائِبٌ يَنْتَظِرُهُ الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ مِنَ الْمَوْتِ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْأَرْضَ وَخَلَقَ مَا فِيهَا مِنَ الشَّجَرِ
إِنَّ حُقُوقَ اللهِ أَثْقَلُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعِبَادُ ، وَإِنَّ نِعَمَ اللهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا الْعِبَادُ
أَرْبَعٌ مَنْ أُوتِيَهُنَّ أُوتِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ : مَنْ أُوتِيَ لِسَانًا ذَاكِرًا ، وَقَلْبًا شَاكِرًا
أَنْ قُلْ لِفُلَانٍ : لَوْ أَنَّ ذَنْبَكَ كَانَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ لَغَفَرْتُ لَكَ
أَعْلَمُهُمْ بِهِ أَشَدُّهُمْ خَشْيَةً لَهُ
أُتِيَ ابْنُ زِيَادٍ بِصُرَّةٍ فِيهَا حَبُّ حِنْطَةٍ أَمْثَالُ النَّوَى ، وُجِدَتْ فِي بَعْضِ بُيُوتِ آلِ كِسْرَى ، مَكْتُوبٌ مَعَهَا : هَذَا نَبَتَ زَمَانَ كَذَا وَكَذَا
أَعْوَنُ الْأَخْلَاقِ عَلَى الدِّينِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا ، وَأَوْشَكُهَا رَدًى اتِّبَاعُ الْهَوَى
كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ زَمَانًا ، ثُمَّ طَلَبَ إِلَى اللهِ حَاجَةً وَصَامَ لِلهِ سَبْعِينَ سَبْتًا يَأْكُلُ كُلَّ سَبْتٍ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً
أَسْرَعُ أَمْرِ اللهِ أَنَّ يُونُسَ عَلَى حَافَةِ السَّفِينَةِ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى نُونٍ فِي نِيلِ مِصْرَ
إِنَّا نَجِدُ فِي الْكُتُبِ أَنَّ اللهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ
مِنْ خِصَالِ الْمُنَافِقِ يُحِبُّ الْحَمْدَ وَيُبْغِضُ الذَّمَّ
أَوْحَى اللهُ إِلَى عُزَيْرٍ ، يَا عُزَيْرُ ، لَا تَحْلِفْ بِي كَاذِبًا فَإِنِّي لَا أَرْضَى عَمَّنْ يَحْلِفُ بِي كَاذِبًا
قَالَ دَاوُدُ : يَا رَبِّ ، ابْنُ آدَمَ لَيْسَ مِنْهُ شَعَرَةٌ إِلَّا تَحْتَهَا مِنْكَ نِعْمَةٌ ، وَفَوْقَهَا مِنْكَ نِعْمَةٌ
كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ نَاجَى رَبَّهُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ
مَرَّ رَجُلٌ بِرَاهِبٍ فَقَالَ : يَا رَاهِبُ ، كَيْفَ ذِكْرُكَ لِلْمَوْتِ
أَعْطَى اللهُ مُوسَى نُورًا يَكُونُ لِغَيْرِهِ نَارًا ، قَالَ : فَدَعَا مُوسَى هَارُونَ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ وَهَبَ لِي نُورًا يَكُونُ لِغَيْرِي نَارًا
كَانَ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُمْ ، يَعْنِي الْمَاضِينَ ، أَسْلَمَهُمْ صَدْرًا وَأَقَلَّهُمْ غِيبَةً
مَا الْخَلْقُ فِي قَبْضَةِ اللهِ إِلَّا كَخَرْدَلَةٍ هَاهُنَا مِنْ أَحَدِكُمْ
خَيْرُ أُمُورِكُمْ أَوْسَاطُهَا
لَوْ كَانَ أَبُو قِلَابَةَ مِنَ الْعَجَمِ كَانَ [مَوْبَذَ مَوْبَذَانِ
مَثَلُ الْعُلَمَاءِ مَثَلُ النُّجُومِ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا
مَنْ شَهِدَ صَلَاةَ الصُّبْحِ
كَانَ وَاللهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَذَوِي الْأَلْبَابِ
أَفْسَدَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ فِي بَرِّ الْأَرْضِ
بَلَغَنِي أَنَّ فِي كِتَابِ اللهِ : ابْنَ آدَمَ ثِنْتَانِ جَعَلْتُهُمَا لَكَ وَلَمْ يَكُونَا لَكَ : وَصِيَّةٌ فِي مَالِكَ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ صَارَ الْمِلْكُ لِغَيْرِكَ
مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ وَالْعِظَامِ النَّخِرَةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ
الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ لَا يُنَافِسُ فِي عِزِّهَا
أَوَّهْ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ السَّاعَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِغَمٍّ
إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ عَجَّلُوا الْخَوْفَ فِي الدُّنْيَا فَأَمَّنَهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَمِلَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَتَمَنَّوْا
إِنَّ أَقْوَامًا بَكَتْ أَعْيُنُهُمْ وَلَمْ تَبْكِ قُلُوبُهُمْ
أَكْيَسُهُمْ مَنْ بَكَى
أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَبْذُلُونَ أَوْرَاقَهُمْ وَيَخْزُنُونَ أَلْسِنَتَهُمْ
حُلَمَاءُ إِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ لَمْ يَسْفَهُوا
مَا زَالَ الْحَسَنُ يَبْتَغِي الْحِكْمَةَ حَتَّى نَطَقَ بِهَا