الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِنَّ الْقَبْرَ لَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! مَاذَا أَعْدَدْتَ لِي ؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْغُرْبَةِ
لَا يَزَالُ لِلهِ فِي الْعَبْدِ حَاجَةٌ ، مَا كَانَتْ لِلْعَبْدِ إِلَى اللهِ حَاجَةٌ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
كَانَ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءِ ، بَعْضُهُمْ أَخَصُّ بِهِ مِنْ بَعْضٍ
الْبَأْسَاءُ : الْبُؤْسُ ، وَالضَّرَّاءُ : الضُّرُّ
إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللهِ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ وَحُلَاكُمْ
مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَفُكَّ عَانِيًا ، أَوْ يُجِيبَ دَاعِيًا
هُوَ الْأَكُولُ الشَّرُوبُ ، الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ
مِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ
مَا كَانَ الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إِلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ مَضَى
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَقُولُ : مَا غَلَبَنِي عَلَيْهِ ابْنُ آدَمَ فَلَنْ يَغْلِبَنِي عَلَى ثَلَاثٍ
يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَخْرُجُ بَعْثُ النَّارِ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمَائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ ، فَمِنْ ذَلِكَ يَشِيبُ الْوِلْدَانُ
دَعَانِي ، فَلَمَّا جِئْتُ إِذَا أَصْحَابُ الْعَمَائِمِ وَالْمَطَارِفِ عَلَى الْخَيْلِ ، فَحَقَّرْتُ نَفْسِي فَرَجَعْتُ
كَانَ قَوْمُهُ يُؤْذُونَهُ فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ يُؤْذُونَنِي ، وَلَا وَاللهِ مَا طَلَبَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ بِحَاجَةٍ إِلَّا قَضَيْتُهَا
تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ ! عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا وَتُعَرِّضُهُ لِلْبَلَاءِ
إِنَّ اللهَ لَيَطْرُدُ بِالرَّجُلِ الشَّيْطَانَ مِنَ الْآدُرِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ مَكَانَ رَجُلٍ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ
طُوبَى لِلْمُؤْمِنِ كَيْفَ يُحْفَظُ فِي ذُرِّيَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ
مَا تَقْرَؤُونَ فِي الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ مَوْضِعَهُ فِي التَّوْرَاةِ : يَا أَيُّهَا الْمَسَاكِينُ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَقُولُ : كَيْفَ يَغْلِبُنِي ابْنُ آدَمَ ، وَإِذَا رَضِيَ جِئْتُ حَتَّى أَكُونَ فِي قَلْبِهِ
إِنَّ اللهَ لَيُبَاهِي بِمَجْلِسِكُمْ أَهْلَ السَّمَاءِ
أَنِيرُوا بِذِكْرِ اللهِ ، وَاجْعَلُوا لِبُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ جُزْءًا
إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَيَرَوْنَ بُيُوتَ أَهْلِ الذِّكْرِ تُضِيءُ لَهُمْ
قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : يَا سُلَيْمَانُ ! وَاللهِ لَوْ أَطَعْنَا اللهَ مَا عَصَانَا
مَنْ عَمِلَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ [الْبِرَّ] لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
مَا شَبَّهْتُ قُرَّاءَ زَمَانِنَا هَذَا إِلَّا دَرَاهِمَ مُزَوَّقَةً ، أَوْ غَنَمًا رَعَتِ الْحِمَّصَ
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ ، يَقُولُ لِلشَّيْطَانِ : هَاتِ الْآنَ كُلَّ حَاجَةٍ لَكَ
إِنِّي الْيَوْمَ لَمُيَسَّرٌ لِلْمَوْتِ ، خَفِيفُ الْحَالِ أَوِ الْحَالَةِ ، وَمَا أَدَعُ دَيْنًا وَمَا أَدَعُ عِيَالًا أَخَافُ عَلَيْهِمُ الضَّيْعَةَ ، لَوْلَا هَوْلُ الْمَطْلَعِ
قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ : عَلَيْكَ بِشَقِيقٍ فَإِنِّي أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ ، وَهُمْ يَعُدُّونَهُ مِنْ خِيَارِهِمْ
إِنَّ فِي الْمَوْتِ لَرَاحَةً ، فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : إِنَّ لِي صَاحِبًا خَيْرًا لِي مِنْكَ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ
مَا رَأَيْتُ هَمْدَانِيًّا قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي سَلْخِ جِلْدِهِ مِنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ ؟ قَالَ : كَانَ مَعَ الْبَطِيءِ وَيُدْرِكُ السَّرِيعَ
كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ
هَذَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَصْبَحَ هَمَّامٌ مُتَرَجِّلًا فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّ جُمَّةَ هَمَّامٍ لَتُخْبِرُكُمْ أَنَّهُ لَمْ يَتَوَسَّدْهَا اللَّيْلَةَ
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَعُدْ
فَعَوَّضَهُ مِنْهُ عَشَرَةَ آلَافٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ ، وَمَنْ أَسَاءَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ
غَنْظٌ لَيْسَ كَالْغَنْظِ ، وَكَظٌّ لَيْسَ كَالْكَظِّ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَرَى أَنَّهُ أَشَدُّ خَوْفًا لِلهِ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ