الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ يَمُرَّانِ [فِي الْمَسْجِدِ] وَلَا يَمْكُثَانِ فِيهِ
الْجُنُبُ يَجْتَازُ فِي الْمَسْجِدِ وَلَا يَجْلِسُ فِيهِ
بَلِ اسْتَطْرِقْ إِذَا كَانَ أَقْرَبَ
لَا يَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنْ لَا يَجِدَ طَرِيقًا غَيْرَهُ
أَنَّ عَلِيًّا بَالَ ، ثُمَّ اجْتَازَ فِي الْمَسْجِدِ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
لَا بَأْسَ أَنْ تَدْخُلَ الْمَسْجِدَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
كَانَ أَبُو السَّوَّارِ يَكْرَهُ أَنْ يَتَعَمَّدَ الرَّجُلُ أَنْ يَجْلِسَ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
كَانَ أَبُو الضُّحَى يَبُولُ ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ الْجَامِعَ فَيُحَدِّثُنَا
رَأَيْتُ خُلَيْدًا أَبَا سُلَيْمَانَ بَالَ ، ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَ بَنِي عَصَرٍ فَجَلَسَ
الرَّجُلِ يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، قَالَ : أَنَا السَّاعَةَ كَذَلِكَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ مَارًّا ، وَلَا يَجْلِسُ فِيهِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَطَّلُوا بِدُرْدِيِّ الْخَمْرِ بَعْدَ النُّورَةِ
هُوَ رِجْسٌ ، وَأَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِاجْتِنَابِهِ
أَمَّا الْحِنَّاءُ فَلَا بَأْسَ ، وَأَمَّا الْخَلُوقُ فَإِنِّي أَكْرَهُهُ
كَانُوا يَمَسُّونَ الْحِنَّاءَ بَعْدَ النُّورَةِ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ كُرًّا فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَنْ يَكُونَ كُرًّا لَمْ يَحْمِلْ نَجِسًا
إِذَا كَانَ الْمَاءُ كُرًّا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
الْمَاءُ الرَّاكِدُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِنَّمَا هُوَ الْمَسْحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ
كَانَ أَنَسٌ إِذَا مَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ بَلَّهُمَا
إِنَّمَا هُوَ الْمَسْحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ
غَسْلَتَانِ وَمَسْحَتَانِ
رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ يَمْسَحُ عَلَى رِجْلَيْهِ ، وَكَانَ يَقُولُ بِهِ
لَا بَأْسَ بِهِ
قُمْ فَاغْتَسِلْ فَإِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَدِيرَ يَنْتَظِرُ حَتَّى يَسْأَلَ : أَيُّ كَلْبٍ وَلَغَ فِيهِ [أَوْ أَيُّ] حِمَارٍ شَرِبَ مِنْ هَذَا
لَا يُحَرِّمُ الْمَاءَ شَيْءٌ
الْمَاءُ لَا يُجْنِبُ
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ إِلَّا النَّجَسُ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
لِلسَّبُعِ مَا أَخَذَ فِي بَطْنِهِ
يُدَلِّي ثَوْبَهُ فِي الْبِئْرِ ، ثُمَّ يَعْصِرُهُ عَلَى جَسَدِهِ
يُعِيدُ
لَا يَعُودُ إِلَى غُسْلٍ مُؤْتَنَفٍ
إِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْجَنَابَةِ فَبَالَ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ غُسْلِهِ ، فَلْيُفْرِغْ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ
الرَّجُلُ يَحُكُّ إِمَّا جَسَدَهُ وَإِمَّا ذِرَاعَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ بِرِيقِهِ عَلَيْهِ فَيَمْسَحُهُ عَلَيْهِ ، يَتَوَضَّأُ مِنْهُ ؟ قَالَ : لَا
كُنَّا عِنْدَ قَتَادَةَ فَتَذَاكَرُوا عِنْدَهُ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْلَ الْكُوفِيِّينَ فِي الْبُزَاقِ : يُغْسَلُ ، قَالَ : فَحَكَّ قَتَادَةُ سَاقَهُ
يَتَوَضَّأُ