الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا قَالَ : صَارَتْ
دَخَلْنَا عَلَى سُوَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ مَثْعَبَةَ وَهُوَ يَشْتَكِي
مَا مِنْ شَجَرَةٍ صَغِيرَةٍ وَلَا كَبِيرَةٍ وَلَا مَغْرَزِ إِبْرَةٍ رَطْبَةٍ وَلَا يَابِسَةٍ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْحَيِّ لَيَجِيءُ فَيَسُبُّ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ فَيَسْكُتَ
أَوْحَى اللهُ إِلَى بَعْضِ أَوْلِيَائِهِ : إِنِّي لَمْ أُحِلَّ رِضْوَانِي لِأَهْلِ بَيْتٍ قَطُّ
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا خَلَا أَنْ يَقُولَ لِجَلِيسَيْهِ
كَانَ إِذَا قَرَأَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ قَالَ : فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ
أَنْفُسٌ هُوَ خَلَقَهَا وَأَمْوَالٌ هُوَ رَزَقَهَا
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ يَذْهَبُ بِخَادِمِهِ إِلَى السُّوقِ فَيُلْقِي عَلَيْهَا الْآيَةَ بَعْدَ الْآيَةِ مِنَ الْقُرْآنِ يُعَلِّمُهَا
تَخَلَّى مِنْهَا أَهْلُهَا فَلَمْ تُحْلَبْ وَلَمْ تُصَرَّ
رَأَيْتُ رَبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ يَحْمِلُ عَرَقَةً إِلَى بَيْتِ عَمَّتِهِ
مَا لَمْ يُرَدْ بِهِ وَجْهُ اللهِ يَضْمَحِلُّ
النَّاسُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ
يَا بُنَيَّ ، إِنَّهُ نَشَأَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا
الْإِسْلَامُ السِّرُّ وَالْعَلَانِيَةُ فِيهِ سَوَاءٌ
بَلَغَنِي أَنَّ الْعَمَلَ فِي يَوْمِ الْقَدْرِ كَالْعَمَلِ فِي لَيْلَتِهِ
لَا تُخَبِّؤُوا رِزْقَ الْيَوْمِ لِغَدٍ
يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذَا النَّاسُ نَائِمُونَ
أَبُو وَائِلٍ يَعُودُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ فَقَالَ : مَا جِئْتُ إِلَيْكَ إِلَّا تَسَمَّعْتُ صَوْتَ النَّاعِيَةِ
أَنَّ جَدَّهُ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَقُولُ : الرَّحِيلَ أَيُّهَا النَّاسُ
أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ كَانَ لَهُ مَوْلًى يُعَلِّمُ بَنِيهِ الْقُرْآنَ وَالْكِتَابَ
إِذَا حَدَّثْتَ عَنِ اللهِ حَدِيثًا فَأَمْسِكْ
كَانَ عَامَّةُ كَلَامِ الْحَسَنِ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ
مَنْ أَصْفَى صُفِيَ لَهُ ، وَمَنْ خَلَطَ خُلِطَ عَلَيْهِ
أَوْصَى رَجُلٌ ابْنَهُ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، أَظْهِرِ الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، فَإِنَّهُ غِنًى
أَلَّا أُنَبِّئُكَ بِالْأَوَّابِ الْحَفِيظِ
كَانَ الْحَسَنُ - يَعْنِي الْبَصْرِيَّ - يُشَبَّهُ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ رَأَيْنَا الْفُقَهَاءَ فَمَا رَأَيْنَا مِنْهُمْ أَحَدًا أَجْمَعَ مِنَ الْحَسَنِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِمَوْلَانَا الْحَسَنِ فَاسْأَلُوهُ
كَانَ زَاذَانُ يُعَلِّمُ بِلَا شَيْءٍ
كَانَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ حَبَّةُ قَمْحٍ عَلَى مِقْلًى
أَجْوَدُ النَّاسِ مَنْ جَادَ عَلَى مَنْ لَا يَرْجُو ثَوَابَهُ
إِذَا نَامَ الْعَبْدُ فِي سُجُودِهِ بَاهَى اللهُ بِهِ الْمَلَائِكَةَ يَقُولُ : انْظُرُوا عَبْدِي يَعْبُدُنِي وَرُوحُهُ عِنْدِي
لَقَدِ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ وَمَا أُزُرُهُمْ إِلَّا الْبُرُودُ
عَلَيْكُمْ بِهَذَا الشَّيْخِ - يَعْنِي الْحَسَنَ - فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ رَأْيًا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْهُ
مَا كُنْتُ لِأُؤَمِّنَ عَلَى دُعَاءِ أَحَدٍ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُ إِلَّا الْحَسَنَ
كَانَ أَبُو بَرْزَةَ يَتَقَهَّلُ ، وَكَانَ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ يَلْبَسُ لِبَاسًا حَسَنًا ، قَالَ : فَأَتَى أَحَدَهُمَا رَجُلٌ
أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ مَرَّ بِحِمْصَ وَأَهْلُهَا يَقْتَسِمُونَهَا بَيْنَهُمْ ، فَسَمِعَ ضَوْضَاءَ
أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ كَانَ مُرَابِطًا بِالْجَزِيرَةِ فِي مَيَّافَارِقِينَ ، فَاشْتَرَى رَسَنًا مِنْ نَبَطِيٍّ مِنْ أَهْلِهَا بِأَفْلُسٍ
كَلا بَلْ لا يَخَافُونَ الآخِرَةَ قَالَ : هَذَا الَّذِي فَضَحَهُمْ