الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا
أَيُّ الْفِتْنَةِ أَشَدُّ ؟ قَالَ : أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْكَ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ لَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ شُحٌّ مُطَاعٌ
مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ أَحَدُ رَجُلَيْنِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
مَا مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ؟ قَالَ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْمَعْرُوفَ بِقَلْبِهِ ، وَيُنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِقَلْبِهِ
تَبْقَى رِجْرِجَةٌ مِنَ النَّاسِ لَا يَعْرِفُونَ حَقًّا وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَصِيرَ الْعِلْمُ جَهْلًا وَالْجَهْلُ عِلْمًا
يُقْطَعُ رَجُلٌ أَوَّلَ النَّهَارِ
إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ذَهَبَ الرَّجُلُ إِلَى الْمَالِ كَنَزَهُ
يَمْكُثُ النَّاسُ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا عِشْرِينَ وَمِائَةً
دَابَّةُ الْأَرْضِ تَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ
الدَّابَّةُ تَخْرُجُ [مِنْ أَجْيَادٍ
مَا بَيْنَ أَوَّلِ الْآيَاتِ وَآخِرِهَا سِتَّةُ أَشْهُرٍ
كَأَنِّي بِمُقَدِّمَةِ الْأَعْوَرِ الدَّجَّالِ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ الْعَرَبِ ، يَلْبَسُونَ السِّيجَانَ
أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا ذَرٍّ يَدْعُو ، قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : رَأَيْنَاكَ صَلَّيْتَ فِي هَذَا الْبَلَدِ صَلَاةً لَمْ نَرَ أَطْوَلَ مَقَامًا وَرُكُوعًا وَسُجُودًا
إِذَا ظَهَرَ أَهْلُ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَلَيْسَ هِيَ بِفِتْنَةٍ
إِنَّ آخِرَ خَارِجَةٍ تَخْرُجُ فِي الْإِسْلَامِ بِالرُّمَيْلَةِ رُمَيْلَةُ الدَّسْكَرَةِ
مَعَ مَنْ أُقَاتِلُ ؟ فَقَالَ : مَعَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ لِلهِ
لَا تَرَوْنَ الْفَرَجَ حَتَّى يَمْلِكَ أَرْبَعَةٌ
كَتَبَ إِلَى أَبِي الْبَخْتَرِيِّ يَسْأَلُهُ عَنْ مَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
سَمِعَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا أَضْحَكُ
وَدِدْتُ أَنَّ دِمَاءَ أَهْلِ الشَّامِ فِي ثَوْبِي
أَنَّهُمَا كَرِهَا الْجَمَاجِمَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْجَمَاجِمَ
فَحَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
لَا تَمْضِي الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَلِيَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَتًى لَمْ تَلْبِسْهُ الْفِتَنُ وَلَمْ يَلْبِسْهَا
مِنَّا ثَلَاثَةٌ ؛ مِنَّا السَّفَّاحُ
الْمَهْدِيُّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيفَةٌ
لَمَّا قَامَ سُلَيْمَانُ فَأَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ ، قُلْتُ لِأَبِي تِحْيَى : هَذَا الْمَهْدِيُّ الَّذِي يُذْكَرُ
قُلْتُ لِطَاوُسٍ : عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَهْدِيُّ ؟ قَالَ : قَدْ كَانَ مَهْدِيًّا
أَنَّ الْمَهْدِيَّ لَا يَخْرُجُ حَتَّى تُقْتَلَ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ
مَا تَقُولُ فِيمَا أَشَارَ بِهِ عَلِيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ الْأَخْنَسِ
لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ فِي الدَّارِ قَالَ : لَا تَقْتُلُوهُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِهِ إِلَّا قَلِيلٌ
أَفِيكُمُ ابْنَا مَحْدُوجٍ ؟ فَلَمْ يَكُونَا ثَمَّ ، كَانَا نَائِمَيْنِ ، فَأُوقِظَا فَجَاءَا
إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ سَارُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَمَا تَقُولُ ؟ قَالَ : يَقْتُلُونَهُ وَاللهِ
لَمَّا جَاءَ قَتْلُ عُثْمَانَ ، قَالَ حُذَيْفَةُ : الْيَوْمَ نَزَلَ النَّاسُ حَافَةَ الْإِسْلَامِ