الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنْتُمْ أَفْعَلُ لِذَلِكَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَجْتَزِئُونَ بِالْحِجَارَةِ
ذَلِكَ طَهُورُ النِّسَاءِ
إِذَنْ لَا تَزَالُ يَدِي فِي نَتْنٍ
كَانَ أَبُو أُسَيْدٍ إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَبْرَأَ مِنْهُ
يَتَوَضَّأُ كَمِثْلِ الْمَرْأَةِ
أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ قُبَاءَ : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
يَا أَهْلَ قُبَاءَ مَا هَذَا الثَّنَاءُ الَّذِي أَثْنَى اللهُ عَلَيْكُمْ
أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَسْتَنْجِي بِالْحُرُضِ
نَغْسِلُ الْأَدْبَارَ
صَحِبْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ فِي سَفَرٍ فَكَانَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ دَخَلَ الْخَلَاءَ فَدَعَا بِتَوْرٍ وَأُشْنَانٍ
كَانَ يُقَالُ : يَمِينُ الرَّجُلِ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا وَاحِدَةً مِنَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
مَا اسْتَقْبَلْتُ الْقِبْلَةَ بِخَلَائِي مُنْذُ كَذَا وَكَذَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ يَسْتَدْبِرُوهَا
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ [تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ] بِبَوْلٍ
أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَرِهَا أَنْ يَمْسَحَ وَجْهَهُ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
لَا بَأْسَ بِهِ
هُوَ أَنْقَى لِلْوَجْهِ
أَنْفَعُ مَا يَكُونُ الْمِنْدِيلُ فِي الشِّتَاءِ
كَانَ الْأَسْوَدُ يَتَمَسَّحُ بِالْمِنْدِيلِ
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ
رَأَيْتُ أَبِي وَأَبَا الْأَحْوَصِ يَتَمَسَّحَانِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
أَنَّ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ كَانَا لَا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا
رَأَيْتُ بِشْرَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ يَتَمَسَّحُ بِالْمِنْدِيلِ
أَنَّ عَلِيًّا اغْتَسَلَ ، ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبًا فَدَخَلَ
أَنَّهُ مَسَحَ وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ
أَنَّ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ بِالْمِنْدِيلِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِمَسْحِ الْوَجْهِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَغْسِلَ يَدَهُ بِدَقِيقٍ أَوْ بِطَحِينٍ
وَضَّأْتُ ابْنَ عُمَرَ فَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي بَاطِنِ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرِهِمَا فَمَسَحَهُمَا
لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
يُكْرَهُ مِنْهُ فَسَادُهُ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ طَافَ عَلَى تِسْعِ جَوَارٍ لَهُ فِي لَيْلَةٍ ، ثُمَّ أَقَامَ الْعَاشِرَةَ ، فَقَامَتْ ، فَنَامَ
لَا يَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ جُنُبٌ
كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يُجْنِبُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ [يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ