الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أَتَاكُمْ زَمَانٌ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ حَجَلَتِهِ إِلَى حُشِّهِ
مَا أَخْبَرْتُ وَلَا اسْتُخْبِرْتُ مُذْ كَانَتِ الْفِتْنَةُ
لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ ، لَا يَحُولَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مَلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ مُسْلِمٍ
يَا أَبَا زُرْعَةَ ! أَلْفَ قِتْلَةٍ
لَا تَزْرَعُوا مَعِي فِي السَّوَادِ
عُرَيْنَةُ وَعُقَيْدَةُ وَعُصَيَّةُ وَقُطَيْعَةُ عَقَدُوا اللُّؤْمَ
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ طُعْمَةً
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا صَفَا لَكُمْ
لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى يَقْضِيَ الثَّعْلَبُ وَسْنَتَهُ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ
لَيُقْتَلَنَّ الْقُرَّاءُ قَتْلًا حَتَّى تَبْلُغَ قَتْلَاهُمُ الْيَمَنَ
تَقْتَتِلُ بِهَذَا الْغَائِطِ فِئَتَانِ لَا أُبَالِي فِي أَيِّهِمَا عَرَفْتُكَ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا اقْتَتَلَ الْمُصَلُّونَ
لَقَدْ صُنِعَ بَعْضُ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحَيٌّ
مَا خُرُوجُ الدَّجَّالِ بِأَكْرَثَ لِي مِنْ قَيْسِ اللِّجَامِ
وَمَا الدَّجَّالُ ؟ إِنَّ مَا دُونَ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ مِنَ الدَّجَّالِ ، إِنَّمَا فِتْنَتُهُ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً
يَنْزِلُ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ، فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا تَذُوبُ الشَّحْمَةُ
إِنَّ الْمَسِيحَ خَارِجٌ فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ
لَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى لَا يَكُونَ غَائِبٌ أَحَبَّ إِلَى الْمُؤْمِنِ خُرُوجًا مِنْهُ
مَنِ الْتَبَسَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ فَلَا يَتَّبِعَنَّ مُشَاقًّا
الدَّجَّالُ يَخُوضُ الْبِحَارَ إِلَى رُكْبَتَيْهِ
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا يَبْلُغُ مِنْهَا كُلَّ مَنْهَلٍ
إِنَّ الدَّجَّالَ لَيْسَ فِيهِ خَفَاءٌ
فَسَأَلْنَا عَلِيًّا مَتَى خُرُوجُهُ ؟ قَالَ : لَا يَخْفَى عَلَى مُؤْمِنٍ ، عَيْنُهُ الْيُمْنَى مَطْمُوسَةٌ
يُسَلَّطُ الدَّجَّالُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ ثُمَّ يَقُولُ : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ
أَكْثَرُ أَتْبَاعِ الدَّجَّالِ الْيَهُودُ
لَقِيتُ ابْنَ صَيَّادٍ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَانْتَفَخَ حَتَّى مَلَأَ الطَّرِيقَ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ ، مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ ، وَمِنْهُمُ الْأَسْوَدُ الْعَنْسِيُّ
لَيَصْحَبَنَّ الدَّجَّالَ قَوْمٌ يَقُولُونَ : إِنَّا لَنَصْحَبُهُ ، وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهُ كَذَّابٌ
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ كُوثَى
مَا مَاتَ رَجُلٌ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلَّا تَرَكَ أَلْفَ ذُرِّيٍّ لِصُلْبِهِ
رَأَى ابْنُ عَبَّاسٍ غِلْمَانًا يَنْزُو بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
إِنَّ فِي أُمَّتِي خَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا
إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ : أَنْ يَظْهَرَ الْبِنَاءُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
إِنَّ ] مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : أَنْ يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْقَوْلُ وَيُخْزَنَ الْعَمَلُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا [تَحْمِلَ النَّخْلَةُ فِيهِ] إِلَّا تَمْرَةً
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَوَّمَ رَأْسُ الْبَقَرَةِ بِالْأُوقِيَّةِ
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ
لَا تَقُومُ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ : يَا مُؤْمِنُ ! هَذَا يَهُودِيٌّ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ قَيِّمَ خَمْسِينَ امْرَأَةً