الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِنَّكَ امْرُؤٌ مُحَبَّبٌ فِي أَهْلِ الشَّامِ ، فَإِنِّي قَدِ اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَيْهِمْ فَسِرْ إِلَيْهِمْ
مَا حَدَّثَنِي كَعْبٌ بِحَدِيثٍ إِلَّا رَأَيْتُ مِصْدَاقَهُ غَيْرَ هَذَا
أَشْرَفَ عَبْدُ اللهِ عَلَى دَارِهِ فَقَالَ : أَعْظِمْ بِهَا خِرْبَةً ، لَيُحِيطُنَّ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مَنْ أَرْضِكُمْ هَذِهِ إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَمَنَابِتِ الشِّيحِ
كَأَنِّي بِهِمْ مُشْرِفِي آذَانِ خَيْلِهِمْ
مَا أُبَالِي عَلَى كَفِّ مَنْ ضُرِبْتُ بَعْدَ عُمَرَ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوِ اعْتَرَضْتَهُمْ فِي الْجُمُعَةِ بِنَبْلٍ مَا أَصَابَتْ إِلَّا كَافِرًا
إِنَّمَا الْفِتْنَةُ أَنْ تَكُونَ فِي أَرْضٍ يُعْمَلُ فِيهَا بِالْمَعَاصِي
لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ خَيْرُكُمْ فِيهِ مَنْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَتَمَنَّى الرَّجُلُ فِيهِ الْمَوْتَ فَيُقْتَلُ أَوْ يَكْفُرُ
اللَّهُمَّ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
قَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بَعْدَ وَفَاةِ عَلِيٍّ ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْعِرَاقَ ؟ قَالَ : أَجَلْ
أَوْصَى مَالِكُ بْنُ ضَمْرَةَ بِسِلَاحِهِ لِلْمُجَاهِدِينَ مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ : أَلَّا يُقَاتَلَ بِهِ أَهْلُ نُبُوَّةٍ
الْفِتْنَةُ مَنْ قَابَلَهَا اجْتِيحَ
جَاءَنِي حُسَيْنٌ يَسْتَشِيرُنِي فِي الْخُرُوجِ إِلَى مَا هَاهُنَا
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جَارِيَةٌ
لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حُلْوَهَا وَمُرَّهَا
يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ! تَأْتُونَ بِالْمُعْضِلَاتِ
إِذَا فَشَتْ بُقْعَانُ أَهْلِ الشَّامِ
قَالَ رَجُلٌ : اللَّهُمَّ أَهْلِكِ الْمُنَافِقِينَ
أَيَسُرُّكَ أَنْ تَقْتُلَ أَفْجَرَ النَّاسِ
مَا أُبَالِي بَعْدَ [سَنَةِ سَبْعِينَ] لَوْ دَهْدَهْتُ حَجَرًا [مِنْ] فَوْقِ مَسْجِدِكُمْ هَذَا
كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَأَخَذَ حَصًى فَوَضَعَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ
لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِيَ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُحَارِبٍ يُقَالُ لَهُ : عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ إِلَى حُذَيْفَةَ
أَرَادَ عُمَرُ أَنْ لَا يَدَعَ مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ إِلَّا أَتَاهُ
إِنَّ لِهَذِهِ - يَعْنِي : الْبَصْرَةَ - أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ
رَأَيْتُ كَثِيرَ بْنَ أَفْلَحَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ أَفْلَحَ ! كَيْفَ أَنْتُمْ
وَيْلٌ لِلْجَنَاحَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ
لَيُخْسَفَنَّ بِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ
فَكَانَ غَالِبُ بْنُ عَجْرَدٍ إِذَا دَخَلَ عَلَى الرَّحْبَةِ سَعَى حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا
سُئِلَ حُذَيْفَةُ : مَنِ الْمُنَافِقُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَتَهَارَجُوا فِي الطُّرُقِ تَهَارُجَ الْحَمِيرِ
يُوشِكُ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ ، قَالَ : تَسُوقُ النَّاسَ تَغْدُو مَعَهُمْ إِذَا غَدَوْا
إِذَا رَأَيْتَ الْقَطْرَ قَدْ مُنِعَ فَاعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ قَدْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ فَمَنَعَ اللهُ مَا عِنْدَهُ
لَمَّا رَجَعْنَا مِنَ النَّهَرَوَانِ قَالَ عَلِيٌّ : لَقَدْ شَهِدَنَا قَوْمٌ بِالْيَمَنِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنَ الْفِتْنَةِ وَمَا هُوَ فِيهَا
وَاللهِ لَأَنْ أُزَاوِلَ جَبَلًا رَاسِيًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُزَاوِلَ مُلْكًا مُؤَجَّلًا
إِنَّ قَوْمًا مِنْ قَبْلِكُمْ تَحَيَّرُوا وَتَفَرَّقُوا حَتَّى تَاهُوا