الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِذَا رَأَيْتَ الْكُوفَةَ حُوِّطَ عَلَيْهَا حَائِطٌ فَاخْرُجْ مِنْهَا وَلَوْ حَبْوًا
لَوْ أَنَّ عَلِيًّا أَدْرَكَ أَمْرَنَا هَذَا
سُبْحَانَ اللهِ ! تُرْسَلُ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ إِرْسَالَ الْقَطْرِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّفَاطَةِ ، أَتُحِبُّ أَنْ لَا يَرْزُقَكَ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ؟ أَيُّكُمُ اسْتَعَاذَ مِنَ الْفِتَنِ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلَّاتِهَا
تَكُونُ فِتْنَةٌ ، ثُمَّ تَكُونُ بَعْدَهَا تَوْبَةٌ وَجَمَاعَةٌ
إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ مَنَعَ الْبَحْرُ جَانِبَهُ
يَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ! تَبَيَّنْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ أَوْ يَعْبُدُ الطَّاغُوتَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ النِّسَاءِ حَوْلَ الْأَصْنَامِ
تَكُونُ فِتْنَةٌ فَيَقُومُ لَهَا رِجَالٌ فَيَضْرِبُونَ خَيْشُومَهَا حَتَّى تَذْهَبَ
قَالَ رَجُلٌ : يَا آلَ بَنِي تَمِيمٍ ! فَحَرَمَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَطَاءَهُمْ سَنَةً
مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلَا يَطْعَنْ بِرُمْحٍ
يَا ابْنَ أَخِي ! إِذَا فُتِحَ بَابُ الْمَغْرِبِ لَمْ يُغْلَقْ
جَاءَ رَجُلٌ بِرِجَالٍ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ يَتَوَعَّدُونَكَ فَفَرُّوا
كُنْتُ عَرِيفًا فِي زَمَانِ عَلِيٍّ ، قَالَ : فَأَمَرَنَا بِأَمْرٍ فَقَالَ : أَفَعَلْتُمْ مَا أَمَرْتُكُمْ
يَا جَرِيرُ ! إِنَّ بِكَ عَلَيَّ كَرَامَةً ، وَإِنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرًا
قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ
ذُكِرَتِ الْفِتْنَةُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ادْخُلْ بَيْتَكَ
قَاعَدَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ [رَسُولِ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجَرْعَةِ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، يَكُونُ لِلرَّجُلِ أَحْمِرَةٌ يَحْمِلُ عَلَيْهَا إِلَى الشَّامِ
إِذَا كَانَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَلَمْ تَرَوْا آيَةً فَالْعَنُونِي فِي قَبْرِي
لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ الْآيَاتِ : تَتَابَعَتْ
كَيْفَ عَيْشُكُمْ ؟ فَقُلْنَا : أَخْصَبُ قَوْمٍ مِنْ قَوْمٍ يَخَافُونَ الدَّجَّالَ
إِنَّكُمُ ابْتُلِيتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُرِيَهُ الدَّابَّةَ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُضْرَبَ فِيهَا رِجَالٌ
مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ إِلَّا مَوْتَةٌ فِي عُنُقِ رَجُلٍ يَمُوتُهَا
إِنَّمَا الْفِتْنَةُ إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ فَلَمْ تَدْرِ أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ ، فَتِلْكَ الْفِتْنَةُ
لَتُؤْخَذَنَّ الْمَرْأَةُ فَلَيُبْقَرَنَّ بَطْنُهَا
يَا وَيْحَهُ ! يُخْلَعُ - وَاللهِ - كَمَا يُخْلَعُ الْوَظِيفُ
بَعَثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بِهَدَايَا إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَفَضَّلَ عَلِيًّا
إِذَا أَتَيْتَ الْأَمِيرَ الْمُؤْمِنَ فَلَا تُؤْتِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ
إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ فَإِنَّهَا قَدْ ظَهَرَتْ ، فَقَالَ رَجُلٌ : فَأَنْتَ قَدْ خَرَجْتَ مَعَ عَلِيٍّ
إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ كَلْبًا
إِنَّهُ [مَنْ شَخَصَ لَهَا أَرْدَتْهُ
تُوشِكُ الْمَدِينَةُ أَنْ لَا يُحْمَلَ إِلَيْهَا طَعَامٌ عَلَى قَتَبٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ! هَاجِرُوا قِبَلَ الْحَبَشَةِ
قَوْلُهُ : يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ [ وَنُحَاس ] قَالَ : نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ تَحْشُرُ النَّاسَ
خَطَبَهُمْ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّكُمْ جِئْتُمْ فَبَايَعْتُمُونِي طَائِعِينَ