الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَيُّهُمَا بِيعَ فَذَاكَ لَهَا طَلَاقٌ
إِذَا بِيعَتِ الْأَمَةُ أَوْ وُهِبَتْ أَوْ وُرِثَتْ أَوْ أُعْتِقَتْ فَهُوَ فِرَاقٌ
حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ مِثلَهُ
الطَّلَاقُ بِالرِّجَالِ وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ
إِذَا كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا وَهِيَ أَمَةٌ ، فَطَلَاقُهُ طَلَاقُ حُرٍّ وَعِدَّتُهَا عِدَّةُ أَمَةٍ
الطَّلَاقُ بِالرِّجَالِ وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ
إِذَا كَانَتِ الْأَمَةُ تَحْتَ الْحُرِّ فَطَلَاقُهَا ثِنْتَانِ وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ
تَبِينُ الْأَمَةُ مِنَ الْحُرِّ وَالْعَبْدِ بِتَطْلِيقَتَيْنِ
مَا أَرَى عَلَيْكَ شَيْئًا
يَقَعُ عَلَيْهَا الطَّلَاقُ
فِي رَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ فَغَلِطَ فَطَلَّقَ ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : لَيْسَ بِشَيْءٍ
عَلَيْهِ أَنْ يَحْلِفَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ مَا طَلَّقَ
تَفْتَدِي بِمَالِهَا
كَانَ يَأْمُرُهَا أَنْ تَقَرَّ عِنْدَهُ وَلَا تَفِرَّ
كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ سَبِيَّةٌ
تَسْتَحْلِفُهُ دُبُرَ الصَّلَاةِ
إِنْ كَانَتْ صَادِقَةً فَقَدْ حَلَّ لَهَا الْفِدْيَةُ
لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
تُرِيدُ أَنْ أَتَحَمَّلَهَا عَنْكَ ؟ هِيَ بِكَ ، هِيَ
إِنْ قَبِلُوهَا فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ
إِذَا وَهَبَهَا لِأَهْلِهَا وَهُوَ لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ طَلَاقًا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
فِي الَّتِي تُوهَبُ لِأَهْلِهَا : تَطْلِيقَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا
تَحْرُمُ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ وَلَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
إِذَا قَالَ : كُلُّ حِلٍّ عَلَيَّ حَرَامٌ ، أَطْعَمَ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ
يُعْتِقُ رَقَبَةً ، وَإِنْ قَالَ ذَلِكَ لِأَرْبَعٍ فَأَرْبَعَ رِقَابٍ
كَفَّارَةُ يَمِينٍ ، وَأَنَا أَرَى عَلَيْهِ كَفَّارَةَ الظِّهَارِ
الْحَرَامُ [وَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ
هَذِهِ وَاحِدَةٌ ، وَيُنْظَرُ مَا نَوَى
فِي طَلَاقِ الْحَرَجِ : مَا نَوَى
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ يَقُولُ فِي الْبَائِنَةِ : ثَلَاثٌ
فِي الْبَائِنِ : تَطْلِيقَةٌ وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا
فِي الْبَائِنِ : مَا نَوَى
فِي الْبَائِنَةِ ثَلَاثٌ
لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ ، قَالَ : نِيَّتُهُ
اخْرُجِي ، اسْتَتِرِي ، اذْهَبِي ، لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ ، فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ إِنْ نَوَى الطَّلَاقَ
إِنْ نَوَى طَلَاقًا فَوَاحِدَةٌ ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا
لَيْسَ بِشَيْءٍ
فِي الْبَرِيَّةِ قَالَ : مَا نَوَى
هِيَ ثَلَاثٌ