الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)الْمُخْتَلِعَةُ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا
أَنَّ الرُّبَيِّعَ اخْتَلَعَتْ فَأُمِرَتْ بِحَيْضَةٍ
عِدَّتُهَا ثَلَاثُ حِيَضٍ
عِدَّةُ الْمُخْتَلِعَةِ عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ
عِدَّةُ الْمُخْتَلِعَةِ عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ : ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ
لَا طَلَاقَ لَهُ وَلَا عَتَاقَ [لَهُ ] مَا دَامَ عَلَى ذَلِكَ
قَالَ فِي قِرَاءَةِ أُبَيٍّ : الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ
كَانَ أَبِي يَجْعَلُ الْخُلْعَ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً
الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ
الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ
كُلُّ خُلْعٍ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ
الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ
كُلُّ مُفْتَدِيَةٍ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا
الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ
لَا يَحِلُّ الْخُلْعُ حَتَّى يُوجَدَ رَجُلٌ عَلَى بَطْنِهَا
يَطِيبُ لَكَ الْخُلْعُ
يَطِيبُ لِلرَّجُلِ الْخُلْعُ
إِذَا عَصَتْكَ وَآذَتْكَ
فِي قَوْلِهِ : لا جُنَاحَ ، قَالَ : ذَلِكَ فِي الْخُلْعِ
إِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ حَلَّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا
فِي الرَّجُلِ يَخْلَعُ الْمَرْأَةَ
لَا يَحِلُّ الْخُلْعُ إِلَّا مِنَ النَّاشِزِ
مَا افْتُرِضَ عَلَيْهِمَا فِي الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ ، عَنْ قَوْلِ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا : لَا أَغْتَسِلُ لَكَ مِنْ جَنَابَةٍ وَلَا أَبَرُّ لَكَ قَسَمًا
يَحِلُّ لَهُ الْفِدَاءُ
لَا يَحِلُّ لَهُ الْفِدَاءُ حَتَّى يَكُونَ الْفَسَادُ مِنْ قِبَلِهَا
إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ بِالْفَارِسِيَّةِ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : بهشتم
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : بهشتم بهشتم بهشتم
ثَلَاثٌ لَا يُلْعَبُ بِهِنَّ
فِي الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ يَكُونَانِ مُشْرِكَيْنِ فَيُسْلِمَانِ
فِي الْمَجُوسِيَّيْنِ : إِذَا أَسْلَمَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا
يَغْشَاهَا حَتَّى تَحْمِلَ
يَقَعُ عَلَيْهَا عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ مَرَّةً
هِيَ عِنْدَهُ عَلَى ثَلَاثٍ
هِيَ عِنْدَهُ عَلَى طَلَاقٍ جَدِيدٍ
قُلْتُ : رَجُلٌ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً فَبَانَتْ مِنْهُ
يَجُوزُ طَلَاقُ السَّكْرَانِ
طَلَاقُ السَّكْرَانِ جَائِزٌ
لَا يَهْدِمُ الزَّوْجَ إِلَّا الثَّلَاثُ