الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أُفَّ أُفَّ ، وَلِمَ يَمَسُّهُ ؟! يَتَوَضَّأُ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ تَوَضَّأَ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
كَانَ سَلَمَةُ يَمْسَحُ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ
سُئِلَ عَنْ صَبِيٍّ بَالَ فِي بِئْرٍ قَالَ : تُنْزَحُ
يُسْتَقَى مِنْهَا أَرْبَعُونَ دَلْوًا
إِذَا بُلْتَ فَامْسَحْ ذَكَرَكَ مِنْ أَسْفَلَ فَإِنَّهُ يَنْقَطِعُ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
كَانَ يَغْسِلُ أُذُنَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ وَيَمْسَحُهُمَا مَعَ رَأْسِهِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ مَعَ الرَّأْسِ أَوْ مَعَ الْوَجْهِ ، فَقَالَ : مَعَ كُلٍّ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
إِذَا أَدْرَكَتِ الرَّجُلَ الصَّلَاةُ وَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ وَلَمْ يَصِلْ إِلَى الْأَرْضِ
تَمَسَّحُوا بِهَا فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ
لَا يَتَيَمَّمُ مَا رَجَا أَنْ يَقْدِرَ عَلَى الْمَاءِ فِي الْوَقْتِ
إِذَا كُنْتَ فِي الْحَضَرِ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ عِنْدَكَ مَاءٌ فَانْتَظِرِ الْمَاءَ
لَا يُصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ
الْمُتَيَمِّمُ عَلَى تَيَمُّمِهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ
كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَتَيَمَّمَ لِكُلِّ صَلَاةٍ
لَا يُصَلَّى تَطَوُّعًا بِتَيَمُّمٍ
يُصَلِّي بِالتَّيَمُّمِ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا مَا لَمْ يُحْدِثْ
فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي التُّرَابِ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ
فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ فَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ
فِي التَّيَمُّمِ يَضْرِبُ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ وَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ
الْوَجْهُ وَالذِّرَاعَانِ
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ
رَجَعَ عَبْدُ اللهِ عَنْ قَوْلِهِ فِي التَّيَمُّمِ
تَيَمَّمْ وَصَلِّ
لَا يَتَيَمَّمُ الْجُنُبُ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا
إِلَّا أَنْ تَكُونُوا مُسَافِرِينَ فَتَيَمَّمُوا
هُمُ الْمُسَافِرُونَ لَا يَجِدُونَ الْمَاءَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِرَوْثٍ أَوْ بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ بِعَظْمٍ
لَا بَأْسَ إِذَا كَانَ الْحَجَرُ عَظِيمًا لَهُ حُرُوفٌ أَنْ تُحَرِّفَهُ وَتَقْلِبَهُ فَتَسْتَنْجِيَ بِهِ
لَا بَأْسَ إِذَا قَلَبْتَهُ أَوْ حَكَكْتَهُ
نُهِيَ أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِالْبَعْرَةِ وَالْعَظْمِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
أَنَّ الْأَسْوَدَ وَعَلْقَمَةَ كَانَا يَسْتَنْجِيَانِ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
أَنَّ سَلَمَةَ كَانَ لَا يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
الِاسْتِنْجَاءُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ