الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)مَنْ شَرِبَ خَمْرًا
لَا يَبْكِي إِلَّا أَحَدُ رَجُلَيْنِ
إِذَا اسْتَقَرَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ
إِذَا اسْتَقَرَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ
أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ
عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ
لَا تَتْرُكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ شَيْئًا مِنْ سُنَنِ الْأَوَّلِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُ
هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ
مَا مُسِخَتْ أُمَّةٌ قَطُّ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ
الشَّهِيدُ لَا يَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ
الْحَدِيثُ عَلَى مَا تَعْرِفُونَ
مَنْ صَامَ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ
مَنْ صَامَ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ
أَصَلَاتَانِ مَعًا
إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي النَّهَارِ مِرَارًا ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ
قَدْ رُفِعَتْ صَلَاتُكُمْ بِحَقِّهَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، لَا تَدْخُلَنَّ عَلَى أَمِيرٍ
لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
الْبَرْبَرِيُّ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُ تَرَاقِيهِ
خَمْسَةٌ لَا جُمُعَةَ عَلَيْهِمُ : الْمَرْأَةُ ، وَالْمُسَافِرُ ، وَالْعَبْدُ ، وَالصَّبِيُّ ، وَأَهْلُ الْبَادِيَةِ
أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، وَأَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ
مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللهُ إِلَّا ذُلًّا
اجْهَدُوا أَيْمَانَهُمْ أَنَّهُمْ ذَبَحُوهَا ، ثُمَّ اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وَكُلُوا
إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى إِنْسَانٍ فَلْيَبْدَأْ بِاسْمِهِ
مَنْ أَخَافَ مُؤْمِنًا بِغَيْرِ حَقٍّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُؤَمِّنَهُ
لَا تَغْضَبْ وَلَكَ الْجَنَّةُ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدًا
مِنْ أَعْلَامِ الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
بِمَ تَعْرِفُهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ عِنْدَ الْمَرْوَةِ
أَنَّهُ بَشَّرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِسْلَامِ الْعَبَّاسِ
لَمَّا رَأَوَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ دَخَلَ مِنَ الْبَابِ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ اخْتِلَافِهِمْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ
مِنْ مَعَادِنِ التَّقْوَى تَعَلُّمُكَ إِلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ مَا لَمْ تَعْلَمْ