الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مِنَ الصَّدَقَةِ عِتْقُ الرَّقَبَةِ وَفَكُّهَا
مَنْ سَيِّدُ الْعَرَبِ ؟ " قَالُوا : أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ
احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ
مَمْلُوكُ مَنْ هَذَا ؟ " فَقَالَ : مَمْلُوكٌ لِآلِ فُلَانٍ ، فَقَالَ : " أَكُنْتُمْ تَرَوْنَهُ يُصَلِّي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ضَرَبَ مَثَلَ الرِّزْقِ كَمَثَلِ الْحَائِطِ لَهُ بَابٌ ، فَمَا حَوْلَ الْبَابِ سُهُولَةٌ
كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَمَسْئُولٌ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَجَمَ
مَنِ الْمُتَكَلِّمُ ؟ " قَالُوا : عُمَرُ ، فَقَالَ : " مَا لِهَذَا فِقْهٌ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي سَبْعَ عَشْرَةَ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ إِخْوَةً عَلَى النَّدَى أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ إِخْوَةٍ عَلَى الْيُسْرِ
إِنَّ إِخْوَةً عَلَى النَّدَى أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ إِخْوَةٍ عَلَى الْيُسْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُبَاعَ الْفِضَّةُ بِالذَّهَبِ دَيْنًا
مَرَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى أَسَدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
اللَّهُمَّ الْطُفْ لِي فِي تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ
وَبِهِ نَا شُعبَةُ عَن حَمَّادٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ لَم يَروِ هَذَا الحَدِيثَ عَن شُعبَةَ إِلَّا
إِنَّ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ وَهُوَ يُحِبُّ
فِي كِيسِي هَذَا حَدِيثٌ ، لَوْ حَدَّثْتُكُمُوهُ لَرَجَمْتُمُونِي
مَا اسْتَلْحَقَ قَوْمٌ رَجُلًا إِلَّا وَرِثَهُمْ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ قَوْلِهِ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قَالَ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنَ الْيَمَنِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا حَجَّةً مَبْرُورَةً ، لَا رِيَاءَ فِيهَا ، وَلَا سُمْعَةَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا اللهَ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، أَطَاعَ بِهَا قَلْبُهُ ، وَذَلَّ بِهَا لِسَانُهُ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَأَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، وَيَزْعُمُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَفْعَلُ ذَلِكَ
إِذَا كُنْتَ صَائِمًا فَاسْتَنْثِرْ رُوَيْدًا
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ أُجْلِسَ عَلَى قَبْرِهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَجْمَعُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ
إِذَا أَتَيْتَ الصَّلَاةَ فَأْتِهَا بِوَقَارٍ وَسَكِينَةٍ
يَحِلُّ بِكُمْ ثَقَلٌ مِنْ ثَقَلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
إِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ خَيْرٌ مِنِّي - يَعْنِي : النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ لَمْ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَلَمْ يَسْتَدْبِرْهَا فِي الْغَائِطِ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكَلَ لَحْمًا فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
كَانَ إِذَا أَقَامَ الْمُؤَذِّنُ ، وَهُوَ يَأْكُلُ
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
قُلْتُ لِلْأَعْمَشِ : " إِنَّهُمْ يُنْكِرُونَ عَلَيْنَا قِرَاءَةَ حَرْفَيْنِ
مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فِي الدُّنْيَا