الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ
إِنَّ اللهَ حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ بَعَثَ جِبْرِيلَ فَقَسَمَ النَّاسَ قِسْمَيْنِ
لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا عِنْدِي كَنَفْسِي يَقْتُلُ مُقَاتِلَتَهُمْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكْفَرَ بِاللهِ جَهْرًا
لَا يَسْمَعُ النِّدَاءَ فِي مَسْجِدِي هَذَا ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا لِحَاجَةٍ
يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، يُرِيدُونَ رَجُلًا عِنْدَ الْبَيْتِ
لَوْ أَنَّ غَرْبًا مِنْ جَهَنَّمَ جُعِلَ وَسَطَ الْأَرْضِ لَآذَى نَتَنُ رِيحِهِ وَشِدَّةُ حَرِّهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ الْجَنَّةَ لَتُزَيَّنُ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ لِشَهْرِ رَمَضَانَ
لَعَنَ اللهُ أَهْلَ الْقَدَرِ
مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصَلَ بَيْنَ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَةٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُسَبِّحُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ تَسْبِيحَةً ، أَوْ يَحْمَدُهُ تَحْمِيدَةً
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللهِ ، وَالسَّيِّئَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ
مَنْ سَأَلَ عَنِّي " أَوْ " سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَشْعَثَ
لَمْ يُرَخَّصْ لَهُنَّ فِي ذَلِكَ ، فِي شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ
يَخْرُجُ أُنَاسٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
مَنْ وَطِئَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ
إِذَا وُلِدَتِ الْجَارِيَةُ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا مَلَكًا يَزُفُّ الْبَرَكَةَ زَفًّا
حَيًّا يَا أَنَسُ ، ضَعِ الطَّهُورَ ، وَائْتِ هَذَا الْمُنَادِي
أَيَسُرُّكَ يَا فُلَانُ أَنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ كَأَنْشَطِ الْغِلْمَانِ نَشَاطًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ كَمَا يَتَبَوَّأُ لِمَنْزِلِهِ
نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ
يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَمْثَالِ الْجِبَالِ مِنْ مَظَالِمِ النَّاسِ بَيْنَهُمْ وَحُقُوقِهِمْ
إِنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ رَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ ، فَنَفَرَتْ لِذَلِكَ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا بِالْأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ
حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى صَنْعَاءَ ، لَهُ مِيزَابَانِ
أَمَا إِنَّهُ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ أَمَانَانِ
إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْكَ حُمْرَةً
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَصْدَقُ الْحَدِيثِ مَا عُطِسَ عِنْدَهُ
أَنْتَقِمُ مِمَّنْ أَبْغَضُ بِمَنْ أَبْغَضُ ، ثُمَّ أُصَيِّرُ كُلًّا إِلَى النَّارِ
كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ