الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَرِنَا كَيْفَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَهُ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ ، جَنَاحَانِ فِي الْهَوَاءِ ، وَجَنَاحٌ قَدْ تَسَرْبَلَ بِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الْفَجْرَ يَوْمًا فَغَلَّسَ بِهَا
حَلَقَ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْكِتَابِ فِي صَلَاتِهِ فَهِيَ خِدَاجٌ
ثَلَاثُونَ نُبُوَّةٌ وَمُلْكٌ
الْمَلَاحِمُ عَلَى يَدَيِ الْخَامِسِ مِنْ
لَا ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُوَقِّتَ لَكُمْ صَلَاتَكُمْ
إِنَّ اللهَ قَدْ رَضِيَ عَنْكُمْ ، وَأَثْنَى عَلَيْكُمْ ، وَأَحَبَّكُمْ ، فَلَا تَدَعُوهُ
إِنَّمَا الصِّيتُ هَاهُنَا
كَانَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ : أَصْبَحْتُ يَا رَبِّ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ
تَصَدَّقُهُ عَنْ زَوْجٍ مَجْهُودٍ وَبَنِي أَخٍ أَيْتَامٍ
مَنْ حَفَرَ قَبْرًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ
هَذِهِ كَرَامَةٌ ، أَكْرَمَنِي اللهُ بِهَا
بَعَثَ اللهُ عَبْدًا حَبَشِيًّا نَبِيًّا
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّجْمِ
مَا بَرَّ أَبَاهُ مَنْ شَدَّ إِلَيْهِ الطَّرْفَ بِالْغَضَبِ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُتِمَّ صَوْمَ شَهْرٍ بَعْدَ رَمَضَانَ ، إِلَّا رَجَبَ وَشَعْبَانَ
إِنَّهُ لَيَبْلُغُ مِنْ عَدْلِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقْتَصَّ لِلْجَمَّاءِ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنِ الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ
إِنَّ الدُّنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ
يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ ، فَإِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ دَفَعَتْهُ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ
أَوَّلُ صَلَاةٍ فُرِضَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرُ
الصَّوْمُ يُذْبِلُ اللَّحْمَ
إِنَّ لِلرَّحِمِ حَقًّا ، وَلَكِنْ وَهَبْتُ لَكَ الذَّهَبَ لِحُسْنِ ثَنَائِكَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَمْسَحُ وَجْهَهُ فِي الصَّلَاةِ
مَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي
إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
غَافِرِ الذَّنْبِ لِمَنْ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا يَصْحَبْنَا الْيَوْمَ مَنْ آذَى جَارَهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَغْفِرَ بِالْأَسْحَارِ
لِيَتَصَدَّقْ ذُو الدِّينَارِ مِنْ دِينَارِهِ ، وَذُو الدِّرْهَمِ مِنْ دِرْهَمِهِ
مَنْ جَاءَ أَجَلُهُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ