الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)إِنِّي لَأَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ
أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا
لَا يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَسْكُتَ عَلَى عِلْمِهِ
مَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ
يَخْرُجُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ
لَا يَزَالُ أَهْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ بِخَيْرٍ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ ، إِنْ قُصِرَ فَسَبْعٌ وَإِلَّا فَثَمَانٍ ، وَإِلَّا فَتِسْعٌ
كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّينَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْغَدَاةَ
مَنْ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا
أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ حِمَارِكَ
خُذْ دِرْعِي هَذِهِ يَا أَخِي
الْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ
لَا ضَرَرَ ، لَا ضِرَارَ فِي الْإِسْلَامِ
اتَّقِي اللهَ يَا عَائِشَةُ
إِذَا ذَهَبْتُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَاتَّقُوا الْمَجَالِسَ عَلَى الظِّلِّ وَالطَّرِيقِ
نَضَرَّ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ بَلَّغَهَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْتَحْيِي مِنْ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
مَا مِنْ رَجُلَيْنِ تَحَابَّا فِي اللهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
أُمَّتِي فِي الْأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى
لِحَامِلِ الْقُرْآنِ إِذَا أَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتٍ
صُلِّيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
تَبْلُغُ الْعَرَبُ مَوْلِدَ آبَائِهِمْ مَنَابِتَ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ
مَا افْتَقَرَ
كِتَابٌ كَتَبَهُ اللهُ ، فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ
إِنَّ هَؤُلَاءِ النَّوَائِحِ يُجْعَلْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَفَّيْنِ فِي جَهَنَّمَ
مَا بَيْنَ حُجْرَتِي وَمُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِينَ وَالنِّيَامِ
لَا تَفْنَى هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَلْعَنَ آخِرُهَا أَوَّلَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِالْأَذَانِ
لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ نَصَارَى
يَا سَلْمَى ، ائْتِينِي بِغَسْلٍ
أَيُّمَا عَبْدٍ مَاتَ فِي إِبَاقِهِ دَخَلَ النَّارَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
حَدُّ الطَّرِيقِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ
مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ دَخَلَ مَغْفُورًا لَهُ