الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، اتَّقُوا اللهَ ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلَامَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ طَوَى فِرَاشَهُ
بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ
إِنَّ اللهَ وَاحِدٌ يُحِبُّ الْوَاحِدَ
مَا يُقْرَأُ فِي الْوِتْرِ ؟ فَقَالَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فِي الْأُولَى
الْغَادِرُ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَغْتَسِلَ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ
مَنْ قُتِلَ يَلْتَمِسُ بِهِ وَجْهَ اللهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ اللهُ
الْمَدِينَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَدَارُ الْإِيمَانِ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ، إِنَّ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ لَجَرِيءٌ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تُمْكِنَهُ الصَّلَاةُ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ
هُمَا الْمُوجِبَتَانِ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ سَأَلَ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِ الْمَسْأَلَةِ
دَخَلْتُ الْبَيْتَ ، فَإِذَا شَيْطَانٌ خَلْفَ الْبَابِ
مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي الْجَنَّةِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْهَرْجُ
قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ قَالَ : فَضْلُ اللهِ : الْقُرْآنُ
اللَّهُمَّ ارْضَ عَنْهُمْ كَمَا أَنَا عَنْهُمْ رَاضٍ
مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقًا مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ فِي رَقَبَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ يَمْسَحُ قَبْلَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ
أَنَّهُ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ حَقَّ عِبَادَتِهِ
إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا عَجُوزٌ
خَلُّوا عَنْهَا حَتَّى تَأْتِيَ خَشَفَيْهَا تُرْضِعَهُمَا ، وَتَأْتِيَ إِلَيْكُمْ
مَا سَبَّحَ الْحَاجُّ مِنْ تَسْبِيحَةٍ
اقْتُلُوا الْفَرْدَ مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ لَا يَمُرُّ عَلَى حَجَرٍ
أَنَّهُ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ
كَانَتِ امْرَأَةٌ بِالْمَدِينَةِ عَطَّارَةٌ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ
أَعِدِ الصَّلَاةَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ
ادْعُوا لِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى عَلِيٍّ
مَا لِي أَرَاكَ يَا جِبْرِيلُ حَزِينًا
مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللهُ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
مَنْ حَبَسَ الْعِنَبَ أَيَّامَ الْقِطَافِ حَتَّى يَبِيعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ