الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَأْمُرُونَ فِيهِ بِمَعْرُوفٍ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ يُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ
دَخَلَ عُثْمَانُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَاجَاهُ طَوِيلًا
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ أَنْبِيَاءَهُمْ
إِنِّي أَذُودُ عَنْ حَوْضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِأَبِي شِبْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ
بَخٍ بَخٍ ، لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ
طَوَافَانِ يُغْفَرُ لِصَاحِبِهِمَا ذُنُوبُهُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ
عَبْدٌ لَا يُطْفَأُ نَارُهُ ، وَلَا تَمُوتُ دِيدَانُهُ وَلَا يُخَفَّفُ عَذَابُهُ
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَوْعِيَةِ أَنْ تَنْتَبِذُوا فِيهَا
لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ قَامَ وِجَاهَ الْكَعْبَةِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
أَعْرِضْ عَنْهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا فِي حِجْرِهِ دَرَاهِمُ يَقْسِمُهَا
يَجِيءُ الظَّالِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ بَيْنَ الظُّلْمَةِ وَالْوَعْرَةِ لَقِيَهُ الْمَظْلُومُ فَعَرَفَهُ
هَذَا إِبْلِيسُ ، جَاءَ يُشَكِّكُكُمْ فِي دِينِكُمْ
يَا عَلِيُّ ، مُرْ نِسَاءَكَ لَا يُصَلِّينَ عُطُلًا وَلَوْ أَنْ يَتَقَلَّدْنَ سَيْرًا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا ، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا
مَنْ حَمَلَ جَوَانِبَ السَّرِيرِ الْأَرْبَعَ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً
وُلِدَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ابْنٌ ، فَقَالَ لِلشَّيَاطِينِ : أَيْنَ نُوَارِيهِ مِنَ الْمَوْتِ
مَنْ حَضَرَ إِمَامًا فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ فَلْيَسْكُتْ
مَتَى عَهْدُكَ بِأُمِّ مِلْدَمٍ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَجَّامٍ يُكْنَى أَبَا طَيْبَةَ ، فَحَجَمَهُ
يَا جَابِرُ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَأَتَيْتُهُ
إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَقِلُّ طُعْمُهُمْ فَتَسْتَنِيرُ بُيُوتُهُمْ
مَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهُ يَطْلُبُ عِلْمًا إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
إِذَا سَرَّكُمْ أَنْ تَنْظُرُوا [ إِلَى ] الرَّجُلِ الضَّفِيطِ الْمُطَاعِ فِي قَوْمِهِ
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ فِي نَفْسٍ أَوْ مَالٍ فَأَتَاهُ
هَذَا مَا وَعَدَنِي رَبِّي ، ثُمَّ قَرَأَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا ، فَرُدُّوا السَّلَامَ ، وَغُضُّوا الْأَبْصَارَ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ
إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا ، فَإِنَّ فِيهِ أَرْبَعَ خِصَالٍ
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَّاعَةَ بْنَ مُرَارَةَ
لِلِّمَاشِي أَجْرُ سَبْعِينَ حَجَّةً ، وَلِلرَّاكِبِ أَجْرُ ثَلَاثِينَ حَجَّةً
اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَاءَنَا
الْحَجُّ عَرَفَاتٌ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
فِرْعَوْنَ كَانَ أَثْرَمَ
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ