الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)نَهَى عَنِ التَّحَلُّقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
إِنَّمَا حَرُّ جَهَنَّمَ عَلَى أُمَّتِي كَحَرِّ الْحَمَّامِ
الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا
إِنَّ جِبْرِيلَ أَطْعَمَنِي الْهَرِيسَةَ
إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَثِيرٍ
إِنَّ لِي نَهَرًا مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى أَيْلَةَ ، فِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ آنِيَةٌ ، وَهُوَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ
مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ اسْتُخِفَّ بِحَقِّهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ دُعَابَتُهُ ذَهَبَتْ جَلَالَتُهُ
كُلُّ بَنِي آدَمَ يَلْقَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذَنْبٍ قَدْ أَذْنَبَهُ ، يُعَذِّبُهُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ أَوْ يَرْحَمُهُ
خَيْرُ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا
ذَاكَ عَدُوُّ اللهِ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ ، وَذَاكَ عَذَابُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ
تَلِدُهُ أُمُّهُ ، وَهِيَ مَنْبُوذَةٌ فِي قَبْرِهَا
كَانَ الرَّجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا الْتَقَيَا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَقْرَأَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ
تَدْرُونَ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ لِمَ حَدَّثْتُكُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ ؟ لِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ خُلِقَا مِنْ تُرْبَةِ رَسُولِ اللهِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي يُصَلُّونَ هَذِهِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ
يَا جِبْرِيلُ ، أَيْنَ أَنْتَ
إِنَّ الْيَمِينَ فِي الدَّمِ قَدْ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَا عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ مِنْ أَعْمَالِ الْجَنَّةِ
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَمُوتُ مِنْهُمْ مَيِّتٌ فَيَتَصَدَّقُونَ عَنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ
أُحُدٌ هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
أَوْحَى اللهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ : يَا خَلِيلِي حَسِّنْ خُلُقَكَ
الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ خَوَاتِمُ اللهِ فِي أَرْضِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُتِّعَ بِسَوَادِ الشَّعَرِ
يَا سَعْدُ أَطِبْ مَطْعَمَكَ تَكُنْ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
اللَّهُمَّ اشْدُدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
يَا خَدِيجَةُ هَذَا صَاحِبِي الَّذِي يَأْتِينِي قَدْ جَاءَ
الْأَصَابِعُ تَجْرِي مَجْرَى السِّوَاكِ
يَا حَسَنُ " ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ ، " فَأَلْقَمَهُ فَاهُ
شَرُّ قَتِيلٍ قُتِلَ بَيْنَ صَفَّيْنِ أَحَدُهُمَا يَطْلُبُ الْمُلْكَ
اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْلٌ لَهَا خَصْرَةٌ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَكُلُّهُمْ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
يَا عَبَّاسُ إِنَّهُ لَا يَكُونُ نُبُوَّةٌ إِلَّا كَانَتْ بَعْدَهَا خِلَافَةٌ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا جِئْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَنَحْنُ مَعَهُ ، قَدْ خَرَجْنَا نَعْتَمِرُ ، فَلَمَّا انْحَدَرْنَا مِنَ الْأَكَمَةِ