الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)لَا تَطْلُبِ الْإِمَارَاتِ
أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَذَا وَكَذَا ؟ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
أَمَا أَتَى حَرُورِيُّكُمْ يُكَذِّبٌ بِهِ
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْرِمُ أَحَدًا مَا يُكْرِمُ الْعَبَّاسَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
إِنِّي أَلْبَسْتُهَا قَمِيصِي لِتَلْبَسَ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ
إِذَا أَنَا مُتُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ
عَلَيْكُمْ بِالْقَنَاعَةِ
سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُعْطَوْنَ الْحِكْمَةَ عَلَى مَنَابِرِهِمْ
لَا يَنْظُرْ أَحَدُكُمْ إِلَى ظِلِّهِ فِي الْمَاءِ
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
قَالَ أَخِي مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ أَرِنِي الَّذِي كُنْتَ أَرَيْتَنِي فِي السَّفِينَةِ
إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِتَمَامِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ
بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا ، إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللهُ
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، لَوْ أَنَّ النُّطْفَةَ الَّتِي أَخَذَ اللهُ عَلَيْهَا الْمِيثَاقَ أُلْقِيَتْ عَلَى صَخْرَةٍ لَخَلَقَ اللهُ مِنْهَا إِنْسَانًا
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى صُفْرَةِ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
طَهِّرُوا هَذِهِ الْأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللهُ
إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى مُؤْمِنٍ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ
إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ صَارَتْ أُمَّتِي ثَلَاثَ فِرَقٍ
نَهَى عَنْ نِكَاحِ السِّرِّ
مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ فِي آخِرِهِ
دِرْهَمٌ أُعْطِيهِ فِي عَقْلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةٍ فِي غَيْرِهِ
لَا تُعْمِرُوا ، وَلَا تُرْقِبُوا
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمْ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَيَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ " ، وَيَقُولُ : " أَمْرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ
كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
أُسْوَارٌ مِنْ أَسَاوِرَةِ كِسْرَى ، يُقَالُ لَهُ : سَحَانُ
مَنْ قَدِمَ حَاجًّا فَلْيَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مِنًى
هَاجَرْتُ مَعَ أَخِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ
يُشَفِّعُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمَ
مَنْ قَالَ أَنَا عَالِمٌ ، فَهُوَ جَاهِلٌ
ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ ، وَهُوَ الَّذِي رُفِعَ عَلَيْهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَدِدْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ ، وَلَكِنَّهُ لِسَانُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِمَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ
فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعٍ
مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى