الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)بَاكِرُوا طَلَبَ الرِّزْقِ وَالْحَوَائِجَ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَبَسَ فِي تُهْمَةٍ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هَذَا
كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ كُلَالٍ ، فَسَمَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ
فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَأْتِي الْمَرْأَةُ حَجَلَتَهَا ، فَتَجِدُ زَوْجَهَا قَدْ مُسِخَ قِرْدًا
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
مَا دَخَلَ جَوْفِي مَا يَدْخُلُ جَوْفَ ذَاتِ كَبِدٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ
مَنْ لَا يَسْتَحِي مِنَ النَّاسِ ، لَا يَسْتَحِي مِنَ اللهِ
ذُكِرَ الْقَدَرُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا
أَلَا تَغْسِلُ هَذَا النَّتْنَ عَنْكَ
الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ مِمَّا يَنْفِي الْفَقْرَ
كَانَ عَلِيٌّ ، إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ : " السَّبَّاقَ تَذْكُرُونَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَاسْتَقْبَلَتْهُ امْرَأَتُهُ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهَا
إِخْوَانَكُمْ ضِيفَانَكُمْ ، كُلُّ امْرِئٍ بِقَدْرِ مَا وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ
كُلُّ لَهُوٍ يُكْرَهُ إِلَّا مُلَاعَبَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ
أَمَا لَكَ جَارٌ لَهُ فَضْلُ ثَوْبَيْنِ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
اذْبَحُوا بِكُلِّ شَيْءٍ فَرَى الْأَوْدَاجَ
اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا
وَعَدَنِي جِبْرِيلُ مَوْعِدًا ، وَإِنَّهُ أَبْطَأَ عَلَيَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
كَيْفَ أَنْتُمْ بِأَقْوَامٍ ، يَدْخُلُ قَائِدُهُمُ الْجَنَّةَ ، وَيَدْخُلُ أَتْبَاعُهُمُ النَّارَ
وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، فَلَا تَصُومُوا
مَنْ بَلَغَهُ عَنِّي حَدِيثٌ فَكَذَّبَ بِهِ ، فَقَدْ كَذَّبَ ثَلَاثَةً
ذَنْبٌ يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ يُجَازَى بِهِ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : " ذَاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وِلَايَتَهُ
إِنِّي لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ
قَطَعَ أَعْنَاقَهَا وَسُوقَهَا
إِنَّ اللهَ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَغْفِرَ لِنِصْفِ أُمَّتِي أَوْ شَفَاعَتِي
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَلَا إِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ ، فَيَلِيَكُمْ عُمَّالٌ مِنْ بَعْدِي
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا