الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)مَا مِنْ عَبْدٍ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَأَسْبَغَهَا عَلَيْهِ
لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ ، وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ حُسْنُ الصَّوْتِ
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهِمْ
افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ
أَنَّهُ طَافَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ
احْذَرُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ عَلَى نِسَائِكُمْ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ : الضُّحَى
نَدِمْتُ أَنْ لَا أَكُونَ طَلَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُجْعَلُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ مُؤَذِّنَيْنِ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا تَشَهُّدَ لَهُ
أَلَا إِنَّ الْجَنَّةَ اشْتَاقَتْ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي
لَا يَحْفَظُ مُنَافِقٌ سُورَةَ هُودٍ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ دَارًا فِيهَا كَلْبٌ
جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
إِنَّ دِيَةَ الْمُعَاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
مَنْ نَسِيَ مَسْحَ الرَّأْسِ فَذَكَرَ وَهُوَ يُصَلِّي
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَهُ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
مَنْ سَهَا قَبْلَ التَّمَامِ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ
مَنْ بَاعَ دَارًا لَمْ يَسْتَخْلِفْ ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي ثَمَنِهَا
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً
كَانَ إِذَا خُطِبَ بَعْضُ بَنَاتِهِ جَلَسَ إِلَى الْخِدْرِ ، فَقَالَ : " إِنَّ فُلَانًا يَخْطُبُ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
خَيْرُ رَبِيعَةَ عَبْدُ الْقَيْسِ ، ثُمَّ الْحَيُّ الَّذِي أَنْتَ مِنْهُمْ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : " أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا
كَمْ تَعُدُّونَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ خُرُوجِهِ
فَخَرَتِ الْجَنَّةُ عَلَى النَّارِ ، فَقَالَتْ : أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ
يَا فُلَانُ ، مَا لَكَ ، أَمَا انْطَلَقْتَ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِيرُنَا يَشْتَكِي رِجْلَهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي الظِّلِّ ، وَأَصْحَابُهُ فِي الشَّمْسِ يُقَاتِلُونَ
فَضْلُ مَا بَيْنَ لَذَّةِ الْمَرْأَةِ وَلَذَّةِ الرَّجُلِ
مَا وُلِدَ فِي أَهْلِ بَيْتٍ غُلَامٌ إِلَّا أَصْبَحَ فِيهِمْ عِزٌّ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ أَطْيَبِ طِيبِهِ
إِذَا تَطَيَّبْتِ الْمَرْأَةُ لِغَيْرِ زَوْجِهَا فَإِنَّمَا هُوَ نَارٌ فِي شَنَارٍ
مَا صَدَقَةٌ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
أَرْبَعُونَ خُلُقًا يُدْخِلُ اللهُ بِهَا الْجَنَّةَ
بِحَسْبِكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِ أَرْبَعٌ
إِنَّ اللهَ لَمْ يَأْذَنْ كَأَذَنِهِ لِلْمُتَرَنِّمِ بِالْقُرْآنِ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
اسْتَاكُوا ، وَتَنَظَّفُوا ، وَأَوْتِرُوا
مَنْ كَانَ فِي نَفْسِهِ مَوَدَّةٌ لِأَخِيهِ ، فَلْيُعْلِمْهُ ذَلِكَ