الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَغْزُو مِنْهُمْ غَازٍ
مَنْ أَرَادَ أَمْرًا فَشَاوَرَ فِيهِ امْرَأً مُسْلِمًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَبِّلَ الرَّجُلُ وَهُوَ صَائِمٌ
مَنْ حَدَّثَهُ أَخُوهُ بِحَدِيثٍ فَهُوَ عِنْدَهُ أَمَانَةٌ
حُسْنُ الْخُلُقِ خُلُقُ اللهِ الْأَعْظَمُ
بَارَكَ اللهُ فِي تِجَارَتِكَ
إِذَا سَمَّيْتُمْ فَكَبِّرُوا
إِنَّ لِلهِ عِنْدَ أَقْوَامٍ نِعَمًا يُقِرُّهَا عِنْدَهُمْ مَا كَانُوا فِي حَوَائِجِ النَّاسِ
مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْغَزْوَ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ
عَلَيْكُمْ بِالسَّرِارِي
نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ لِيَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُ
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ
إِذَا اشْتَرَيْتَ نَعْلًا فَاسْتَجِدْهَا
مَا الْمَوْتُ فِيمَا بَعْدَهُ إِلَّا كَنَطْحَةِ عَنْزٍ
اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ
خَاصَمَ عَلِيٌّ الْعَبَّاسَ فِي السِّقَايَةِ
كَتَبَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ بِعَرَفَةَ أَفَاضَ
هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُبْدَأَ بِدَفْنِ الْمَيِّتِ
لَمَّا تَجَلَّى اللهُ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ تَطَايَرَتْ سَبْعَةُ أَجْبَالٍ
أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ
اللِّبَاسُ يُظْهِرُ الْغِنَى
مَا الَّذِي يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يَقْبَلُ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اسْتَقَامَ نَسَبُ النَّاسِ إِلَى
مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ نَظَرَ مَوَدَّةٍ لَمْ يَكُنْ فِي قَلْبِهِ عَلَيْهِ إِحْنَةٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ عَامَ الرَّمَادَةِ يَقْسِمُ بَيْنَ الْعَرَبِ قَسْمًا
الْهَيِّنُ ، اللَّيِّنُ ، السَّهْلُ ، الْقَرِيبُ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ فِي كُلِّ صَلَاةٍ
إِذَا اسْتَفْتَحَ أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَا يُسْمِعْ أَحَدًا صَوْتَهُ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِمُوسَى وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
ائْتَزِرُوا كَمَا رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تَأْتَزِرُ
صِلَةُ الْقَرَابَةِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِنَازَةً
كَانَ يَحْتَجِمُ هَذَا الْحَجْمَ فِي مُقَدَّمِ رَأْسِهِ
أَوَمَا عَلِمْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ الْأَرْضَ تَبْتَلِعُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ