الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
مَا يَأْتِي عَلَى هَذَا الْقَبْرِ مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يُنَادِي بِصَوْتٍ طَلْقٍ زَلْقٍ
طَلَبُ الْحَلَالِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ : لَمْ يُكَلِّمِ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : " إِنْ جَازَاهُ
قُومُوا " ، فَقَامَ مَعَهُ خَمْسُونَ رَجُلًا ، فَجَلَسَ عَلَى الْبَابِ
يَا عَائِشَةُ ، هَذَا إِدَامُ هَذَا
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَكْشِفُ رَأْسَهَا إِذَا دَخَلَ الْغُلَامُ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْمُتْعَةِ
مَا عُوقِبَ رَجُلٌ عَلَى ذَنْبٍ إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ كَفَّارَةً
إِنَّ الْعَبْدَ يَدْعُو اللهَ وَهُوَ يُحِبُّهُ
إِنِّي لَغَيُورٌ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي
لَا يَدْخُلُ بَيْتَكَ إِلَّا تَقِيٌّ
صُفُّوا كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
كَانَتْ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثَمَانِي عَشْرَةَ مَنْقَبَةً
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ بِصَاعٍ
كَانَتِ الْقَسَامَةُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَمِعَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ فَلَمْ يُجِبْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِمِنًى خَمْسَ صَلَوَاتٍ : الظُّهْرَ
أَسْلَمَتْ عَبْدُ الْقَيْسِ طَوْعًا ، وَأَسْلَمَ النَّاسُ كَرْهًا
اقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ ، وَلَا تَعُودَا
قَالَ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَسْلَمْنَا وَلَمْ نُقَاتِلْكَ ، وَقَاتَلَكَ بَنُو فُلَانٍ
لَا تَسْتَغِلُّوا الْأَمَةَ إِلَّا أَمَةً صَنَاعَ الْيَدَيْنِ
مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً حَارِسًا مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ خَلْفَهُ
تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ فِكَاكُكُمْ مِنَ النَّارِ
بَايِعُوا لِمَنْ بَايَعَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ ، وَأَنَا حَائِضٌ
أَحَلَّ اللهُ مِنَ النِّسَاءِ ثَلَاثًا
أَكْرَهُ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ الْعِرَاقِ قَرْنًا
إِنَّهُ سَيَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بِمِصْرَ يَلِي سُلْطَانًا
كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللهُ
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ كُلُّهَا
مِنْ أَشْرَاطِهَا ثَلَاثٌ ، وَإِحْدَاهُنَّ : الْتِمَاسُ الْعِلْمِ مِنَ الْأَصَاغِرِ
لَا حَرَجَ إِلَّا فِي قَتْلِ مُسْلِمٍ