الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الأوسط
١٬٤٢٢ حديث فرد(15% من الكتاب)إِنَّ هَذَا الدِّينَ ارْتَضَيْتُهُ لِنَفْسِي
أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ يَطُوفُونَ بِالطَّاغِيَةِ إِذْ سَمِعُوا مُتَكَلِّمًا
حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْقَرْنِ دُونَ الْمُرَيْطَاءِ ، رَافِعًا يَدَيْهِ ، مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
مَنْ ذَكَرَ امْرَأً بِمَا لَيْسَ فِيهِ لِيَعِيبَهُ
الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الْإِسْلَامِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ هَوَانًا أَنْفَقَ مَالَهُ فِي الْبُنْيَانِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ إِلَّا أَعْتَقَ اللهُ رُبُعَهُ مِنَ النَّارِ
نَعَمْ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ سَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نَارٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْلِبَ أَهْلُ الْمُدْيِ عَلَى مُدْيِهِمْ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ وَصِبْيَتَهُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنَامَنِي فِي عَافِيَةٍ ، وَأَيْقَظَنِي فِي عَافِيَةٍ
ثَلَاثٌ مَنْ حَفِظَهُنَّ فَهُوَ وَلِيِّي حَقًّا
أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، مَالِكُ الْمُلُوكِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ
كُلُّ نَفْسٍ تُحْشَرُ عَلَى هَوَاهَا
لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا
خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً
عُمَرُ غَيُورٌ ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنَّا
مَنْ قَالَ حِينَ يَتَحَرَّكُ مِنَ اللَّيْلِ : بِسْمِ اللهِ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ
أَخَذَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْأَقِطَ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ
الْقَدَرِيَّةُ الْمُشْرِكُونَ
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا
لَا تَدْفَعُوا يَوْمَ عَرَفَةَ حَتَّى يَدْفَعَ الْإِمَامُ
غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَرِفَ ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ بِمَكَّةَ
أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
إِنَّمَا هِيَ مَوَاثِيقُ
أَدُّوهَا إِلَى وُلَاتِكُمْ ، فَإِنَّهُمْ يُحَاسَبُونَ بِهَا
إِنَّمَا قَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ
نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ
صَدَقَةُ ابْنِكُمَا رَدٌّ عَلَيْكُمَا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ حَوَائِطَ ، فَذُكِرَ الدَّجَّالُ
الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجَارَةِ
إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللهَ مَعَكَ حَيْثُمَا كُنْتَ
شَرُّ النَّاسِ الضَّيِّقُ عَلَى أَهْلِهِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِمَا تُوتِرُ ؟ قَالَ : " بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
لَا تَشْفِي النَّارُ أَحَدًا
بَرَّأَهَا اللهُ مِنْ ذَاكَ
احْفَظْ وُدَّ أَبِيكَ لَا تَقْطَعْهُ
السَّاعِي عَلَى وَالِدَيْهِ لِيَكُفَّهُمَا أَوْ يُغْنِيَهُمَا عَنِ النَّاسِ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ مِنَ اللهِ ، فَمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا مَنَحَهُ خُلُقًا حَسَنًا