الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)أَطِيعُونِي مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
أُمَّتِي ثَلَاثُ أَثْلَاثٍ : فَثُلُثٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَمَا لَا كَفَّارَةَ مِنَ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُرْبِي ، ثُمَّ يَتُوبُ فَيَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِ
إِيَّايَ وَالذُّنُوبَ الَّتِي لَا تُغْفَرُ : الْغُلُولُ فَمَنْ غَلَّ شَيْئًا أَتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ سَاعَةُ الْجُمُعَةِ فِي إِحْدَى السَّاعَاتِ الثَّلَاثِ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
كَيْفَ أَنْتَ يَا عَوْفُ إِذَا افْتَرَقَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
فِيهِمُ الْأَبْدَالُ ، وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ ، وَبِهِمْ تُرْزَقُونَ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَلْيَقُمْ مَقَامِي
نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ
الْأَمِيرُ إِذَا أُمِّرَ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ مِنْ أَهْلِهِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِطَاعَةِ اللهِ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا يَشْتَمِلُ عَلَى فِتْنَةٍ
الشَّهْرَانِ تِسْعٌ وَخَمْسُونَ يَوْمًا
أَنْ لَا تَقْطَعْهُ ، وَانْقُلِ الْمَسْجِدَ ، وَاجْعَلْ بَيْتَ الْمَالِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ فِي الْمَسْجِدِ مَنْ يُصَلِّي
هَذَا خَيْرٌ مِنْ مَالِنَا الَّذِي أَعْطَيْنَاكُمْ فَاجْمَعُوا أُعْطِيَاتِكُمْ وَأَعْطُونَا مِنْ عَرْضِهَا
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَجَافَى مِرْفَقَيْهِ
اسْتَخِفَّ مِنْ شُوَارِ بَيْتِكَ فَإِنَّ النَّاسَ يُوشِكُوا أَنْ يَكُونُوا أَهْلَ قَتَبٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينِي
إِيَّاكُمْ وِصِعَابَ الْقَوْلِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ خَفَضَ فِيهَا صَوْتَهُ ، وَيَدَهُ ، وَبَصَرَهُ
صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ
مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ
مَا بَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ
تَدْرُونَ كَيْفَ يُنْقَصُ الْإِسْلَامُ
إِنَّ اللهَ أَمَرَ بِكَذَا وَنَهَى عَنْ كَذَا ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : كَذَبْتَ
فِي قَوْلِهِ : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ قَالَ : " الْمَرْأَةُ
إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ سَمَاءً مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ
وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ قَالَ : " مَا زَادَ دَاوُدُ عَلَى أَنْ قَالَ
الْمَرْجَانُ الْخَرَزُ الْأَحْمَرُ
فِي قَوْلِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَأَى نَاسًا مِنْ أَهْلِ السُّوقِ سَمِعُوا الْأَذَانَ
بَلْ أُتِيَ بِأَهْلِهِ بِأَعْيَانِهِمْ وَمِثْلِهِمْ مَعَهُمْ
هُوَ عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ
إِذَا بَقِيَ فِي النَّارِ مَنْ يُخَلَّدُ فِيهَا جُعِلُوا فِي تَوَابِيتَ مِنْ نَارٍ فِيهَا مَسَامِيرُ مِنْ نَارٍ
السَّائِحُونَ الصَّائِمُونَ
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ، قَالَ : " أُلُوفٌ
رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ قَالَ : " أَفَاعِي وَحَيَّاتٌ
وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ مِنْ قَيْحٍ
أَلَمْ تَنْظُرْ إِلَى الرُّءُوسِ مُتَشَيِّطَةً قَدْ بَدَتْ أَسْنَانُهُمْ ، وَقَلَصَتْ شِفَاهُهُمْ