الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المعجم الكبير
٢٬٩٨٧ حديث فرد(13% من الكتاب)مَنْ لَعَقَ الصَّفْحَةَ ، وَلَعَقَ أَصَابِعَهُ أَشْبَعَهُ اللهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوشِكُونَ أَنْ تَكُونُوا مُجَنَّدَةً
كُلُّ عَمَلٍ مُنْقَطِعٌ عَنْ صَاحِبِهِ إِذَا مَاتَ ، إِلَّا الْمُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ فَرِيضَةٍ فَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ
شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ وَأَعْطَى الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ حِمَارًا
بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا خُمَاسِيٌّ
مَا تَجْعَلُ لِي إِذَا رَوَيْتُ حَائِطَكَ هَذَا
أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تُصَافِحُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَتَّى اكْتَوَى
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ " قُتِلَ لَهُ أَخٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَيْسَ كَمَا يَصْنَعُ بَنُوكَ أَهْلُ آلِ الْمُهَلَّبِ وَثَقِيفَ
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ نَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ حِمْيَرِ بْنِ غَاضِرَةَ بْنِ حُبْشَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ خُزَاعَةَ ، وَيُكَنَّى عِمْرَانُ أَبَا نُج
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجَلَبِ وَالْجَنَبِ
مَا مِنْ قَاضٍ مِنْ قُضَاةِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا مَعَهُ مَلَكَانِ
إِنِّي لَا أَخْشَى عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ
كُنَّا نَعُدُّ الْيَمِينَ الْغَمُوسَ مِنَ الْكَبَائِرِ
مَا كُنْتُ لِأَكْتَوِيَ بَعْدَ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي الْكَيِّ
اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَلَنْ تُعْبَدَ فِي الْأَرْضِ
وَيْلُ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَتْرُكُهَا أَهْلُهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ بِمَا تُطِيقُونَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ البَيرُوتِيُّ حَدَّثَنِي عُقبَةُ بنُ عَلقَمَةَ بنِ مُجَاشِعٍ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
مَقَامُ رَجُلٍ فِي صَفٍّ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَلَدَ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ أَرْبَعِينَ
اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِابْنٍ لِي ، فَقَالَ : " مَا اسْمُهُ
مَا مِنْ أُمَّةٍ ابْتَدَعَتْ بَعْدَ نَبِيِّهَا فِي دِينِهَا بِدْعَةً
وَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ فِي جَيْشٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قِبَلَ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ
تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ نَزَلَ تَبُوكَ فَصَلَّى بِوَادِي الْقُرَى
لَوْ بَعَثْتُ إِلَيْهِمْ فَنَهَيْتُهُمْ أَنْ يَأْتُوا الْحَجُونَ لَأَتَاهُ بَعْضُهُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهِ حَاجَةٌ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي ، يُقَالُ لَهُ : جَهْجَاهُ
مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا التَّمْرُ
أَنْتَ كُنْتَ أَحَقَّ مِنْهُ إِذْ ضَيَّعَ مَا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ عَبدِ رَبِّهِ ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا الوَضِينُ بنُ عَطَاءٍ عَن يَزِيدَ بنِ مَرثَدٍ المُوَدِّعِيِّ
أَتُرِيدُ أَنْ تَلْقَى اللهَ يَا عَوْفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَيْنَ كَتِفَيْكَ جَمْرَةٌ مِنْ جَهَنَّمَ
مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ رَاءَى اللهُ بِهِ ، وَمَنْ قَامَ مَقَامَ سُمْعَةٍ سَمَّعَ اللهُ بِهِ